منتديات العرب لكل العرب


منتدى شامل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العرب
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


المزاج : جميل جداااااااا
بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : مصر
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 10727
تاريخ الميلاد : 13/10/1958
المزاج :

مُساهمةموضوع: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    الجمعة مارس 18, 2011 1:41 pm

بالصور..صدق أو لا تصدق : زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم



بعد أيام قليلة على أكبر كارثة طبيعية يشهدها العالم مباشرة على القنوات التلفزيونية، أي الهزة الأرضية التي
ضربت مدينة سينداي اليابانية وما تبعها من موجات مد "تسونامي" عاتية، دمرت
أنحاء من المنطقة المحيطة بالمدينة، قال بعض العلماء إن لديهم دليلا قوياً
على موقع "مدينة أتلانتيس المفقودة" التي تعرضت لدمار بعد موجات مد عاتية
ضربتها قبل آلاف السنين.


تاريخياً، كان الاعتقاد السائد هو أن هذه المدينة، التي كانت توصف
سابقاً بأنها قارة، توجد في وسط المحيط الأطلسي, على أن الموقع الجديد
المقترح هو أن "أتلانتيس" هذه هي عبارة عن مدينة كانت توجد على بعد 60
ميلاً من مدينة قادش الإسبانية، وتحديداً في المنطقة المستنقعية المعروفة
باسم "دونا آنا بارك"، إلى الشمال من تلك المدينة.


وقال البروفيسور ريتشارد فريوند، من جامعة هارتفورد لرويترز: "من الصعب
إدراك أنها يمكن أن تجتاح مساحة على بعد 60 ميلاً داخل الأرض الإسبانية.",
لقد استخدم علماء الآثار والجيولوجيا في العامين 2009 و2010، جهاز مسح
لأعماق الأرض، والتخطيط الرقمي وتقنيات لمسح الأرض تحت المياه في منطقة
دونا أنا بارك, واكتشف فريق العلماء سلسلة من النصب التذكارية لمدن يعتقد
أن اللاجئين من أتلانتيس بنوها، ما وفر للعلماء الثقة بما عثروا عليه
واكتشفوه.


وتم الكشف عن المدينة المفقودة في حلقة خاصة على قناة "ديسكفري"
التلفزيونية عرضت مساء الأحد, وتعود مدينة أتلانتس إلى زمن الفيلسوف
اليوناني بلوتو، الذي وصف الجزيرة بأنها أكبر من ليبيا وآسيا معاً وذلك في
العام 360 قبل الميلاد, وكتب بلوتو يقول: في يوم واحد بليلته، اختفت
أتلانتس في اعماق البحر، مشيراً إلى زلزال وطوفان قبل 9000 عام بأنهما
السبب وراء دمار المدينة, وقال بلوتو إن المدينة تقع قبالة "أعمدة هراقل"،
وهو الاسم القديم لمضيق جبل طارق الذي يفصل المغرب عن إسبانيا.






























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خرفوش
عضو جديد
عضو جديد


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : مصر
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 10
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    الجمعة مارس 18, 2011 1:52 pm

الله علي الموضوع فعلا جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العرب
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


المزاج : جميل جداااااااا
بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : مصر
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 10727
تاريخ الميلاد : 13/10/1958
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    الجمعة مارس 18, 2011 2:17 pm

شكرا على مرورك حبيبي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خرفوش
عضو جديد
عضو جديد


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : مصر
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 10
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    السبت مارس 19, 2011 10:40 am

معلومات عن الاطنلطس

اطلنطس...بين الخيال و الحقيقه.... الجزء الاول


تعامل الباحثون مع محاورة أفلاطون بصفتها رواية مثالية لوصف المدينة الفاضلة ( يوتوبيا ) وأنها مجرد خيال لا اكثر
ثم دس العلماء أنفهم في الامر


والسبب الذي جعل العلماء يفكرون في قصة اطلانطس هو أن فكرة وجود قارة وسيطة تربط مابين افريقيا وامريكا كانت تثير إهتمام العلماء الذين كانوا يتساءلون دوما عن سر وجود تشابه حضاري مابين العالمين القديم والجديد ويبحثون عن سبب علمي ومنطقي لوجود نفس النباتات والحيوانات في قارتين تفصلهما مساحة مائية هائلة


وفي الوقت نفسه كانت هناك تلك الظواهر الحضارية المدهشة , التي يجدها العلماء وسط أماكن لم تشتهر أبدا بالحضارة مع وجود اساطير متشابهة في تلك الاماكن تشير الى أن الالهة جاءت من حضارة أخرى وصنعت كل هذا
وجاء وجود أطلانطس ليضع تفسيرا لكل هذا الغموض


كان وجود قارة متقدمة في هذا الزمن القديم يريح عقول الجميع ويفترض وجود شعب متطور بنى حضارته في قلب الارض ونشر اجزاء منها في كل القارات


ولكن


اين الدليل على وجود اطلانطس ذات يوم
ان قصة افلاطون مازالت تتأرجح مابين الخيال ونصف الخيال ...والحقيقة
فليس هناك تأكيد لهذه القصة عند المصريين القدماء أنفسهم , ولايوجد دليل على ان اثينا كانت يوما بهذه القوة التي تمكنها من التصدي لحضارة متطورة كحضارة أطلانطس


وفي نفس الوقت هناك من العلماء من يؤكد وجود اطلانطس ويشير الى ان افلاطون أخطأ في التاريخ والزمن فحسب وحجتهم في هذا هي كشف حقيقة وجود مدينة " طروادة " الشهيرة

وطروادة هذه مدينة أسطورية ذكرها الشاعر الاغريقي الشهير " هوميروس " في ملحمتيه الشهيرتين " الالياذة " و" الأوديسا " حوالي عام 850 ق . م , أي قبل افلاطون بخمسة قرون , وظل الدارسون يعتقدون ان طروادة مجرد خيال من بنات افكار هوميروس حتى جاء الالماني " هنريش شوليمان " عام 1871 م لينتشل طروادة من التراب في " هيسارليك " في شمال غرب تركيا

وبعدهذا تم إكتشاف " قصر التيه " الذي جاء ذكره في اسطورة وحش " المينوتور " الشهيرة وتم اكتشاف ان التيه فعلا حقيقة عام 1900 م
فلماذا لاينطبق هذا على اطلانطس


مادامت طروادة وقصر التيه كانتا اسطورتين وعثر عليهما مكتشفون , فلماذا لايعثر ثالث على اطلانطس التي تعد اسطورة ايضا
ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات لاثبات وجود اطلانطس وراح العلماء يبحثون عن اماكن أخرى بخلاف المحيط الاطلسي يمكن ان تكون المهد الحقيقي لاطلانطس , فاشار احد العلماء الى ان اطلانطس هي نفسها قارة امريكا , واكد اخر ان الجزر البريطانية هي جزء من قارة اطلانطس في حين اقترح البعض الاخر وجودها في السويد او المحيط الهندي أو حتى القطب الشمالي
ثم جاءت نبوءة " كايس " لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها


وبعد طهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني أو الاطلال الاثرية فوقها قرر باحث وأديب وغواص شهير يدعى " تشارلز بير ليتز " ان يبحث عن اطلانطس في نفس الموقع وبدا بحثه بالفعل ليلتقط عددا من الصور لاطلال واضحة في قاع المحيط ومكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط مما ينفي احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها
ولم يكن هذا وحده ماتم العثور عليه في تلك المنطقة من المحيط


لقد عثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط , وعثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط
وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو
وعلى الرغم من هذا فالجدل لايزال قائما حول حقيقة اطلانطس
والنظريات لم تنته


من بين هذه النظريات تقول ان سكان اطلانطس قد اتو من كوكب اخر في سفينة فضائية ضخمة استقرت على سطح المحيط الاطلسي وانهم انتشروا في الارض وصنعوا كل مايثير دهشتنا في كهوف " تيسلي " ب ليبيا , وبطارية " بغداد " , وحضارة مصر , وانهم كانوا عمالقة زرق البشرة ( وهناك اشارة الى هذا في بعض الروايات بالفعل ) ثم شن الاثينيون حربا عليهم فنسفوا الجيش الاثيني بقنبلة ذرية أو مايشبه هذا وبعدها رحلوا وتركوا خلفهم كل هذه الاثار


وعلى الرغم من غرابة هذه النظرية فانها تجد من يؤيدها وبكل حماس , مشيرا الى ان كل الالهة والملوك وصفوا في كل العصور تقريبا بانهم من اصحاب الدم " الازرق " او الدم النبيل
حتى اللون الازرق اطلقوا عليه اسم اللون الملكي


وهناك نظرية أخرى للبروفيسير " فروست " تربط بين اطلانطس وجزيرة " كريت " التي حملت يوما حضارة عظيمة ومبهرة تشابهت في كثير من وجوهها مع حضارة اطلانطس
فكل من الحضارتين نشات في جزيرة وكلتاهما لقيت نهاية مفاجئة


كما ان هناك مراسم صيد الثيران والميناء العظيم والحمامات الضخمة والملاعب الرياضية وكل الاشياء الاخرى التي عثر عليها في كريت وذكرها افلاطون في المحاورة


ويؤيد البروفيسير " لوتش " في كتابه ( نهاية اطلانطس ) هذا , ويؤكد ان اختفاء اطلانطس مجازي وليس حقيقي , وانها لم تغرق في قاع المحيط وانما تعرضت لكارثة أودت بها مثل كارثة بركان " كراكاتوا " عندما ثار ودمر جزيرة كاملة
وكل النظريات التي ظهرت تفتقر الى دليل العلمي القوي

أسطورة أطلنطس بين الحقيقة والخيال-أجزاء منها تأتي في أقوال أخرى

قارة أطلنطس أو قارة أطلنتا هي من الألغاز المحيرة في التاريخ والحاضر، والكثيرون يعتقدون بكون قارة أطلنطس ليست إلا أسطورة، ولكن ليست كل الأساطير او ما ظننا أنه أساطير كان حقًا كذلك، فكثيرًا ما يختلط الواقع بالخيال وينسج الأسطورة، وفي لحظة ما نكشف هذا الواقع، ويقودنا إلى هذا الواقع الأدلة المادية التي يتم اكتشافها والتي تعد من آثار السابقين، وعلى كل حال فحتى الأساطير تبدو ممتعة مشوقة، وهي جزء من القاعدة المعرفية لأي شخص، فحتى لو لم تكن مؤمنًا بها فعلى الأقل كن على علم بها.
وقارة أطلنطس القارة الأسطورة هي موضوعنا اليوم، وقبل أن نروي تفاصيل الموضوع دعونا نتفق على حقيقة هامة : فنحن سنقدم معلومات تاريخية ويرجع كثير منها إلى عصور مضت منذ آلاف السنين، وستلاحظون بعض الأشياء الغريبة عنا ونحن إن ذكرناها فلا يعني أننا نؤمن بها، ففي أساطير الإغريق مثلاُ كانوا يعتقدون بوجود مملكة للآله تعرف بالأولمب، ونحن في ديننا نؤمن بوجود إله واحد لا شريك له، ولهذا فإنا إذا قرانا مثل تلك الأساطير فسننظر إلى مفهوم الإله لديهم على أنه ملك لا أكثر من ذلك، فلديهم كبير الآلة زيوس، ولديهم إله الجمال وإله البحر وغيرهم، ونحن سنتعامل معهم باعتبارهم ملوك فيكون لدينا ملك الملوك وملك البحر وملك الجمال وهكذا، وعمومًا كلها رموز وتخيلات فلا تأبهوا لها، ومن كتبها كتبها منذ عصور قديمة جدًا وهي ليست إلا آثار فقط.

والحديث عن أطلنطس يعود الى زمن قديم ، أقدم مما يمكن أن نتصور ، فقد ورد ذكرها لأول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م , ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم ( تيماوس ) يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا ( صولون ) في معابدهم ( وهذه حقيقة تاريخية ) ثم يشير إلى أنهم أخبروا ( صولون ) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول : أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ..وفى نفس المحاوره وصف : كريتياس : اطلنطس بانها جنه الله سبحانه وتعالى فى الارض: ففيها تنمو كل النباتات والخضراوات والفواكه ، وتحيا كل الحيوانات والطيور ، وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة ، وكل شيء فيها نظيف وجميل ، وشعبها من أرقى الشعوب وأعظمها : له خبرات هندسية وعلمية تفوق – بعشرات المرات مايمكن أن تخيله في عصر أفلاطون ، إذ وصف كريتياس إقامتهم لشبكة من قنوات الري ، والجسور ، وأرصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة، ثم يحكي كريتياس عن الحرب بين الاثينيين والاطلانطيين , ويصف كارثة مروعة محقت الجيش الاثيني , واغرقت قارة اطلنطس كلها في المحيط ...
والى هنا تنتهى المحاورة

في البداية تعامل الباحثون مع محاورة أفلاطون بصفتها رواية مثالية لوصف المدينة الفاضلة ( يوتوبيا ) وأنها مجرد خيال لا اكثر، ثم دس العلماء أنفهم في الأمر، والسبب الذي جعل العلماء يفكرون في قصة اطلانطس هو أن فكرة وجود قارة وسيطة تربط مابين افريقيا وامريكا كانت تثير إهتمام العلماء الذين كانوا يتساءلون دوما عن سر وجود تشابه حضاري مابين العالمين القديم والجديد ويبحثون عن سبب علمي ومنطقي لوجود نفس النباتات والحيوانات في قارتين تفصلهما مساحة مائية هائلة ....
وفي الوقت نفسه كانت هناك تلك الظواهر الحضارية المدهشة ، التي يجدها العلماء وسط أماكن لم تشتهر أبدا بالحضارة مع وجود أساطير متشابهة في تلك الأماكن تشير الى أن الالهة جاءت من حضارة أخرى وصنعت كل هذا ...
وجاء وجود أطلنطس ليضع تفسيرا لكل هذا الغموض ...
كان وجود قارة متقدمة في هذا الزمن القديم يريح عقول الجميع ويفترض وجود شعب متطور بنى حضارته في قلب الارض ونشر اجزاء منها في كل القارات ...

ولكن
اين الوجود على دليل الاطلنطس ذات يوم
ان قصة افلاطون مازالت تتأرجح مابين الخيال ونصف الخيال ...والحقيقة
فليس هناك تأكيد لهذه القصة عند المصريين القدماء أنفسهم , ولايوجد دليل على ان اثينا كانت يوما بهذه القوة التي تمكنها من التصدي لحضارة متطورة كحضارة أطلنطس
وفي نفس الوقت هناك من العلماء من يؤكد وجود اطلنطس ويشير الى ان افلاطون أخطأ في التاريخ والزمن فحسب وحجتهم في هذا هي كشف حقيقة وجود مدينة " طروادة " الشهيرة
ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات لاثبات وجود اطلنطس وراح العلماء يبحثون عن اماكن أخرى بخلاف المحيط الاطلسي يمكن ان تكون المهد الحقيقي لاطلنطس , فاشار احد العلماء الى ان اطلنطس هي نفسها قارة امريكا , واكد اخر ان الجزر البريطانية هي جزء من قارة اطلنطس في حين اقترح البعض الاخر وجودها في السويد او المحيط الهندي أو حتى القطب الشمالي ...

ترقبوني في الجديد عنها

وأرجو تثبيت الموضوع..

أسطورة أطلنطس بين الحقيقة والخيال-جزء أخر

اطلانطس (باليونانية ، ἀτλαντὶς νῆσος ، "جزيرة اطلس")، أو أطلانتس أو أتلانتس ، قارة افتراضية أسطورية لم يثبت وجودها حتى الآن بدليل قاطع ، ذكرها أفلاطون في محاورتين مسجلتين له، طيمايوس و كريتياس وتحكي عن ما حدثه جده طولون عن رحلته إلى مصر ولقاءه مع الكهنة هناك وحديثهم عن القارة الأطلسية التي حكمت العالم. ألهبت خيال الكثيرين من الكتاب ومنتجي الأفلام لانتاج عدد ضخم من منتجات الخيال العلمي التي تدور حول هذا الموضوع .

إحتمال وجود حقيقي لاطلنتس خلفت مناقشات نشطة طوال العصور القديمة الكلاسيكية ، ولكنها كانت ترفض في العادة.


قصة أطلانطس الاسطورية

يصفها أفلاطون كجزيرة تقع ما وراء أعمدة هرقل ،
كانت قوة بحرية حققة إنتصارات على اجزاء كثيرة من أوروبا الغربية وافريقيا سنة 9000 ق.م. هي قارة مفقودة ولدت بعد الحضارة الفرعونية يعتقد انها غرقت في يوم 11 من كانون الاول عام 1820 قبل الميلاد تحدث عنها افلاطون يقل انها كانت على اتصال مع الحضارة الفرعونية لذلك يوجد على بعد المعابد المصرية القديمة بضع كلمات بطريقة غريبة في الكتابة وايضا يوجد رسم علية طائرة نفاثة ويركبها اثنين رجل فرعونى يقال انه رمسيس الثانى ورجل يلبس لبس غريب ويقال انه من الاطلسيين ويوجد فيلم اسمة اطلنتس اقتبسو فيه شكل الطائرة الموجودة في المعبد.

اكتشاف طروادة

لم يهتم أحد بمحاورتي أفلاطون عن هذه القارة ووصفها باعتبارها أسطورة من أساطير الإغريق خصوصًا أنها تحدث عن بوسيدون إله البحر لدى الإغريق الذي امتلك جزر القارة لنفسه ، لكنهم فوجؤوا باكتشاف مدينة طروادة الأسطورية التي جسد أحداث الحرب التي دارت فيها الشاعر اليوناني القديم هوميروس في ملحمتيه الإلياذة والأوديسا، مما أحيا امال البعض في البحث و العثور عن أطلانطس.

موقعها
جزيرة سانتوريني الاقرب إلى مواصفات أفلاطون
جزيرة سانتوريني الاقرب إلى مواصفات أفلاطون

من الناحية التاريخية فإن معظم المواقع المقترحة هى بالقرب من جزر البحر الأبيض المتوسط مثل سردينيا ، كريت وسانتوريني ، صقلية ، قبرص ، ومالطة. و مناطق اخرى كالمحيط الاطلسي، اسمه يرتبط ارتباطا وثيقا.


و لكن هل تم العثور على قارة اطلنطس المفقودة التي ورد ذكرها في كتابات افلاطون؟ ..


قال أحد العلماء إنه ربما يكون قد اكتشف بقايا مدينة اطلانطس المفقودة. حيث كشفت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لجنوب اسبانيا عن إن الأرض هناك تطابق الوصف الذي كتبه أفلاطون في مدينته الفاضلة.ويعتقد دكتور راينر كويهن من جامعة اوبرتال الالمانية أن «جزيرة» اطلانطس يقصد بها جزء من الساحل في جنوب اسبانيا تعرض للدمار نتيجة للفيضانات بين عامي 800 و500 قبل الميلاد.

وبحسب موقع «بي.بي.سي.اونلاين» تبين الصور للمنطقة الملحية المعروفة باسم ماريزما دو هينوخس بالقرب من مدينة كاديز بناءين مستطيلين في الطين وأجزاء من حلقات ربما كانت تحيط بهما في السابق. وقال دكتور راينر: «كتب أفلاطون عن جزيرة تحيط بها أبنية دائرية، بعضها من الطين والبعض الآخر من الماء. وما تظهره الصور هو نفس ما وصفه أفلاطون».

ويعتقد دكتور راينر إن الأبنية المستطيلة ربما تكون بقايا المعبد «الفضي» المخصص لاله البحر بوسيدون والمعبد «الذهبي» المخصص لبوسيدون وكيليتو كما جاء في كتاب أفلاطون. يقول دكتور راينر إن هناك تفسيرين لكبر حجم الجزيرة والحلقات المحيطة بها عما جاء في كتاب افلاطون.

الاحتمال الأول هو تقليل افلاطون لحجم اطلانطس والثاني هو ان وحدة القياس التي كانت مستخدمة زمن افلاطون كان أكبر 20% من المقاييس الحالية. وإذا كان الاحتمال الثاني هو الصحيح، فإن أحد المستطيلين الموجودين في «الجزيرة» يطابق تمام المقاييس التي ذكرها افلاطون لمعبد بوسيدون.

وكان أول من انتبه لهذه الصور هو فيرنر فيكبولت، الذي يعمل كمحاضر ويعتبر من الباحثين المهتمين بأطلانطس، حيث قام بدراسة صور لكل البحر المتوسط بحثا عن أي علامة على المدينة التي وصفها افلاطون. وقال فيكبولت: «هذا هو المكان الوحيد الذي ينطبق عليه وصف افلاطون».

وأضاف فيكبولت إنه ربما خلط الاغريق بين معنى كلمة مصرية تشير إلى الشاطئ وأخرى تعني الجزيرة خلال نقل قصة اطلانطس. ويقول توني ولكنسون وهو خبير في الاستشعار عن بعد في جامعة ادنبره الاسكتلندية إن من الممكن أن يحدث خطأ في تفسير الصور الملتقطة باستخدام الأقمار الصناعية.

وقد استحوذت اطلانطس على خيال الفلاسفة والمفكرين على مر الزمن. ويأتي أول ذكر لها في كتابات افلاطون. وقام الكثيرون بالمغامرات من أجل البحث عن المدينة التي تتمتع بجمال طبيعي وثروة كبيرة. وربطت إحدى النظريات الحديثة بين اطلانطس وإحدى المناطق الواقعة في مضيق جبل طارق وغرقت في البحر منذ 11 ألف عام.

ويقول دكتور راينر إن السهل الذي ذكره افلاطون ربما يكون السهل الممتد من الساحل الجنوبي لاسبانيا إلى الشمال حتى يصل إلى مدينة اشبيلية. أما الجبال العالية فربما تكون سييرا مورينا وسييرا نيفادا.ويضيف: «ذكر افلاطون إن اطلانطس كانت تشتهر بالنحاس. يوجد نحاس في المناجم التي تقع في جبال سييرا مورينا».

ولاحظ دكتور راينر إن الحرب بين اطلانطس والدول التي تقع غرب البحر المتوسط تتشابه مع الهجمات على مصر وقبرص والتي وقعت خلال القرن 12 قبل الميلاد من قبل من أطلق عليهم قراصنة البحر. ولذلك فهو يعتقد إن سكان اطلانطس وقراصنة البحر هم نفس الأشخاص. ويعني هذا إن المدينة كانت موجودة خلال العصر الحديدي أو العصر البرونزي.

تابع...

أسطورة أطلنطس بين الحقيقة والخيال-جزء أخر

هل وجدت مدينة أطلنطس المفقودة بالفعل؟ وإذا كان الأمر كذلك ، أين كانت؟ هذا ما يبحث عن إجابته هذا المقال... عندما وقعت المأساة، فعلت ذلك بسرعة مرعبة؛ فوقع أولا زلزال هائل ، تلته موجة زلزالية هائلة (تسونامي:tsunami ) ابتلعت الجزيرة بأكملها. عاش من بقوا على قيد الحياة ما يكفي فقط ليشهدوا رعبا أكبر ؛ فنظرا لعدم قدرتها على تحمّل القوى الجبارة التي تكالبت ضدها، بدأت الجزيرة تنهار وتغرق في البحر. كان هذا هو مصير جزيرة أطلنطس الأسطورية – حسب الفيلسوف الإغريقي أفلاطون، على الأقل. وحتى اليوم، بعد نحو 2400 عام من إعادته لرواية أسطورة كانت رائجة بالفعل في مصر القديمة، لم تفقد قصة أطلنطس أيا من تأثيراتها الدرامية. ومع ذلك، فحتى وقت قريب لم يكن هناك سوى عدد قليل من الباحثين الأكاديميين يعتبر الأمر أكثر من كونه مجرد خرافة. لكن تبزغ الآن أدلة جديدة ومذهلة تدعم رواية أفلاطون؛ ففي يوليو 2005، تم الإعلان عن مكتشفات الدراسات الجيولوجية التي أجريت للغرب تماما من مضيق جبل طارق – وهو المكان الذي يعتبر عادة موقع "أعمدة هرقل" التي أشار إليها أفلاطون- في مؤتمر دولي للعلماء والمؤرخين، والذين اجتمعوا لإثبات أنه كانت هناك جزيرة بالفعل ، وأنها أصيبت بزلزال وتسونامي في نفس الوقت الذي ادعاه أفلاطون تماما. يؤكد العالم الذي يقف وراء هذه المكتشفات الجديدة، وهو الدكتور مارك-أندريه جوتشيه من المعهد الأوروبي للدراسات البحرية في بلوزانيه [فرنسا]، على أنه لا تزال هناك أسئلة عديدة تنتظر الإجابة عليها. ومع ذلك، فهو يقول أن التطابق بين الأسطورة القديمة والواقع الجيولوجي مذهل: " يبدو أن وقوع مثل هذا النوع من الزلازل وأمواج التسونامي في المنطقة التي اختارها أفلاطون موقعا لقصته يمثل أكثر من كونه محض مصادفة." تمثل مكتشفات الدكتور جوتشيه أحدث تطور مفاجئ في حكاية دارت دورة كاملة ، من رواية يفترض صحتها لحدث حقيقي، إلى السخرية وإعادة النظر، عائدة إلى كونها جديرة بالاحترام مرة أخرى. حتى في زمن أفلاطون، كان يُنظر إلى قصة أطلنطس باعتبارها غير ممكنة التصديق- بكل ما تحمله الكلمة من معان. لقي تقريره عن دولة قومية كبرى بنيت على جزيرة ، والتي لقيت نهاية مفاجئة ومرعبة ، الرفض باعتباره ضربا من الخيال من قبل البعض- بمن فيهم أشهر تلاميذه، أرسطو. لكن عددا أكبر بكثير ظل مفتونا بالقصة ، والتي يبدو أن جذورها ضاربة في القدم. "يقول أفلاطون بصورة مباشرة أنه حتى المصريين- الذين نقل عنهم الإغريق قصة أطلنطس- لم تكن لديهم الشهادة الأصلية للقصة، بل قاموا هم أنفسهم بترجمة النص إلى لغتهم من لغة سابقة غير معروفة"، يقول روبرت سارماست ، مؤلف كتاب "اكتشاف أطلنطس"، والحجة البارز في البحث عن المدينة المفقودة. حدد أفلاطون تاريخ الأحداث التي وصفها "بتسعة آلاف سنة قبل زمن سولون"، في إشارة إلى السياسي الأثيني الذي عاش نحو العام 600 قبل الميلاد؛ مما يحدد تاريخ تدمير أطلنطس بنحو 11600 سنة من الآن- وهي فترة سابقة للتاريخ المكتوب. لا عجب، إذن، في أن وصف أفلاطون لشعب متقدّم يعيش ضمن حاضرة واسعة لها جدران من الذهب، قد أثار هذا القدر من التشكك. وقد دفع ذلك أيضا بعض الباحثين الجادين إلى استنتاج أن بعض أجزاء رواية أفلاطون- مثل موقع أطلنطس، وتقدّم حضارتها، وتاريخ تدميرها- لابد وأن تكون خاطئة مخترعات أطلنطية: طوال قرون، كانت رؤية أفلاطون لحضارة متقدمة لقيت نهاية مأساوية هي التي ثبت كونها أشد تأثيرا على الباحثين من التفاصيل الدقيقة لموقعها؛ فقد تراوحت المواقع المفترضة لأطلنطس، بناء على ضروب مختلفة من الحجج، عبر جميع أنحاء العالم. في عام 1882، قام السياسي والكاتب الأمريكي أغناطيوس دونلي بما يعتبر أكثر المحاولات تصميما للمحافظة على غالبية القصة الأصلية بتحديد موقع أطلنطس في المنتصف تماما من المحيط الأطلنطي ، وافتراض أن شعبها الذكي اخترع كل شيء من مسحوق البارود إلى الزراعة. سحرت هذه الادعاءات الكبرى خيال العامة، لكنها أدت إلى ابتعاد الباحثين عن الأمر برمته. لكن ذلك تغير في عام 1939، عندما طرح المؤرخ اليوناني البارز سبيريدون ماريناتوس ما ظل يعد حتى وقت قريب أكثر التفسيرات موثوقية للأسطورة؛ فقد اقترح ماريناتوس أن أصل أطلنطس يعود إلى حدث تاريخي حقيقي: وهو تدمير جزيرة في انفجار بركاني هائل حدث قبل زمن أفلاطون بكثير. عادت حكاية أفلاطون لتشغل اهتمام علماء الآثار، لكن بثمن غال؛ أولا، افترض ماريناتوس أن موقع الكارثة كان في ثيرا – وهي جزيرة حقيقية ، لكنها تقع في البحر المتوسط، بعيدا عن "أعمدة هرقل" ؛ ثانيا، من المؤكد أن انفجارا بركانيا هائلا وقع هناك، لكن في وقت ما نحو عام 1500 قبل الميلاد، أي قبل زمن سولون بنحو 900 سنة، وليس 9000 سنة كما ادعى أفلاطون. منح ماريناتوس بعض المصداقية لفكرة وجود حضارة متقدمة اختفت في تلك الكارثة، بالربط بين انفجار ثيرا البركاني، وبين الحضارة المينوية الشهيرة في جزيرة كريت القريبة منها. غموض متوسطي:باختصار: ما هي أطلنطس؟ اشتهرت أسطورة أطلنطس بفضل الفيلسوف الإغريقي أفلاطون في القرن الرابع قبل الميلاد، وتخبرنا روايته بشعب أسطوري متقدم يعيش على جزيرة غرقت فجأة في كارثة هائلة. ومنذ ذلك الحين، اختلف الباحثون حول مصداقية رواية أفلاطون؛ فكثيرون يرفضونها على أساس أنها خرافة محضة، بينما يرى أخرون أنها تقرير مشوه لتأثيرات الثورة البركانية الهائلة التي ضربت مجتمعات البحر المتوسط قبل زمن أفلاطون بنحو ألف سنة. وعلى أية حال، فقد رحّب البعض بتراكيب وجدت في قاع البحر على مبعدة من سواحل قبرص على اعتبار أنها بقايا المدينة الأسطورية ، برغم أن النقاد يرفضونها باعتبارها تكوينات جيولوجية طبيعية. أما الموقع البديل لأطلنطس الذي يحبذه كثيرون، فيوجد قرب مضيق جبل طارق – والذي يعتقد أنه الموقع الذي ذكره أفلاطون. ويبدو أن هذه الجزيرة الغارقة، واسمها سبارتل، قد وقعت بدروها ضحية لزلزال وتسونامي هائلين ، قبل نحو 12000 سنة- وهو ما يتوافق بصورة غريبة أيضا مع رواية أفلاطون لقيت نظرية ثيرا استجابات مختلطة؛ فقد ادعى بعض علماء الآثار أن ملامح أطلنطس التي ذكرها أفلاطون تتطابق مع ما نخلعه الآن على المينويين. لكن محاولات تفسير الاختلاف الزمني الهائل بين تأريخ أفلاطون وبين الدمار الذي حل بجزيرة ثيرا لم يلق كثيرا من التأييد. وعلى أية حال، ففكرة أن أطلنطس كانت توجد في البحر المتوسط لا يزال لها من يؤيدها. ومنذ تسعينات القرن العشرين، جادل روبرت سارماست بأن أطلنطس وجدت على بعد نحو 80 كيلومترا للجنوب الشرقي من قبرص، حتى تعرضت للدمار خلال الفيضان الذي غمر حوض البحر الأبيض المتوسط قبل نحو 12000 سنة. وخلال عام 2004، عرض صورا لتراكيب ملفتة للنظر وجدها خلال حملاته الاستكشافية على عمق 1500 مترا، ويقول: "تُظهر هذه الصور ما أعتقد أنه أقدم البنى البشرية وقعت عليها عين إنسان." كان سارماست هو أول من اعترف بوجود العديد من الثغرات في نظريته؛ فيصر الجيولوجيون على أن حوض البحر الأبيض المتوسط تعرض للفيضان لمدة تزيد على خمسة ملايين سنة، وعلى أن تلك "البنى البشرية" هي طبيعية بالكامل. وحتى لو كان الأمر كذلك، يأمل سارماست في العثور على أدلة قاطعة في المستقبل القريب، ويقول:" تتمثل خطتنا في إرسال عربة يتم التحكم فيها عن بُعد، بل ونأمل في إرسال غواصات تضم طاقما بشريا، إلى تلك التراكيب لنجعل الناس يشاهدون في الواقع ما تبقى من أطلنطس." وفي حين جذبت ادعاءت سارماست اهتمام وسائل الإعلام، فإن اهتمام الباحثين يتركز حاليا على نظرية أخرى أكثر حداثة – وهي التي تمنح مصداقية أكبر بكثير لقصة أفلاطون الأصلية. في عام 2001، أشار الدكتور جاك كولينا-جيرار من جامعة البحر المتوسط في فرنسا، إلى حقيقة يبدو أن أحدا غيره لم ينتبه إليها، وهي أنه كانت هناك جزيرة بالفعل للأمام مباشرة من "أعمدة هرقل" قبل نحو 12000 سنة، واسمها سبارتل، والمغمورة حاليا تماما تحت سطح المياه، والتي اختفت تحت البحار المتلاطمة التي تلت انتهاء آخر العصور الجليدية. وبعد ذلك أشار الدكتور كولينا-جيرار إلى طرفة أخرى، وهي أن سبارتل تقع في منطقة معرضة لزلازل وأمواج تسونامي بالغة العنف – وهي نفس نوع الأحداث التي قيل أنها دمرت أطلنطس. هل من الممكن أن تكون رواية أفلاطون التي سخرنا منها زمنا طويلا، صحيحة في النهاية؟ تتسم أحدث الدراسات التي أجريت في هذا المجال بكونها tantalizing . وحسب مارك- أندريه جوتشيه ، تشير ترسبات قاع البحر إلى تعرض المنطقة لزلزال مدمر قبل 12000 سنة، مع تسونامي تابع ربما وصل عرضه إلى أكثر من نصف كيلومتر. وحسب الجيولوجي، الأستاذ الدكتور فلويد مكوي من جامعة هاواي، فهناك حاجة لتحليل صخور من المنطقة المعنية لحل هذه القضايا. يقول الدكتور مكوي مازحا :"لاحظ أنني قلت "صخور"؛ العشاء على حسابي إذا تم العثور على أية آثار حضارية cultural artefactsهناك." ليس هناك من يتوقع بجد أن يتم إثبات صحة قصة أفلاطون- بوصفها لموانئ ، ومعابد ضخمة ، وأرض يحكمها أبناء بوسيدون- بجميع تفاصيلها الدقيقة. لكن هناك الآن احتمالية حقيقية لأن تكون هذه الحكاية تصف مأساة إنسانية حدثت في الأزمنة الغابرة. وعليه فقد تمثل أسطورة أطلنطس تحذيرا تم تناقله لآلاف السنين حول الرضا عند مواجهة قوى الطبيعة. وكما أظهرت الأحداث الرهيبة التي وقعت في المحيط الهندي في يوم الإهداء من عام 2004، لسنا بأفضل حالا في قدرتنا على السيطرة على تلك القوى عما كان عليه أهل أطلنطس الأسطوريين قبل 12000 عاما. ويتساءل الدكتور مكوي: "هل يمكننا ببساطة إنكار هذه القصة، والتي وصلت إلينا عبر لاف السنين... كلا، لا يمكننا ذلك." انهيار الإمبراطوريات: هل دمرت الكوارث الطبيعية بعض أعظم الحضارات في العالم؟ ظل المؤرخون متحيرون منذ زمن بعيد حول انهيار حضارة العقاد في وسط العراق منذ نحو 4000 سنة ، ناهيك عن الاختفاء المفاجئ للمملكة المصرية تاليا لبناء الأهرام الكبرى ، بالإضافة إلى مئات المستوطنات الباكرة في الأراضي المقدسة. وفي عام 2001، كشفت الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية لجنوب العراق عما بدا وكأنه فوهة بركانية حديثة نسبيا يبلغ قطرها نحو 3 كيلومترات ، مما يشير لأن الشرق الأوسط قد ارتطم به نيزك نسف المنطقة بقوة تدميرية تعادل في العنف مئات القنابل الهيدروجينية. قبل نحو 3600 سنة، أبيدت المستوطنات التي كانت قائمة على الجيرة المتوسطية البركانية ثيرا ، بفعل انفجار بركاني هائل. ويعتقد أن آثار الانفجار، والتي تضمنت تسونامي هائلا، تسببت في انهيار الحضارة المينوية الشهيرة في جزيرة كريت. يعتقد كثير من الباحثين أن حضارة أطلنطس قد انتهت قبل نحو 12000 سنة. وإذا كان الأمر كذلك، قد يربط هذا بين أطلنطس وبين ما قد يمثل أشهر كارثة من بينها جميعا: طوفان النبي نوح. تظهر تقارير عن فيضان كارثي دمر العالم كله في ميثولوجيا العديد من الحضارات القديمة، من المكسيك إلى الصين؛ والتي قد تشير جميعها إلى الدمار الناتج عن ارتفاع مستوى البحر بمقدار 100 متر، والذي تلى ذوبان الطبقات الجليدية قبل نحو 10000 سنة. وتشير الدراسات الجيولوجية إلى أن الانفجار المتوسطي كانت له آثار امتدت إلى البحر الأسود، والتي أغرقت المنطقة بأكملها. وفي ذلك الوقت، كان الأمر سيبدو بحق وكأن العالم بأسره قد غمره الفيضان أفلاطون المخادع: هل قام والد الفسلفة الشهير باختلاق قصة أطلنطس؟ ولد أفلاطون في أثينا عام 427 ق.م. وهو معروف لكونه مؤسس الفسلفة الكلاسيكية، لكونه تلميذ سقراط وأستاذ أرسطو. وفي اثنين من حواراته الشهيرة، Timaeus و Critias، ادعى أن حضارة أطلنطس القديمة كانت لها تعاملات مع أثينا. وقد وصف أطلنطس يبلغ قطرها نحو 15 كيلومترا، أقيمت عليها حاضرة محاطة بجدار دائري ضخم ، توجد داخله سلسلة من الحلقات المتراكزة من المياه واليابسة ، مع دخول وخروج سفن التجار إليها ومنها عبر قناة خاصة. وقد وصف أفلاطون شكل وأبعاد العديد من المباني ، بل وتحدث بحماس عن إمدادات المدينة من المياه الباردة والساخنة. لكن هل لفّق أفلاطون هذا كله؟ لقد ادعى أن روايته كانت مبنية على وصف روي للسياسي الأثيني العظيم من القرن السادس قبل الميلاد، سولون، من قبل الكهنة المصريين خلال رحلته عبر بلدان البحر المتوسط. أين تقع أطلنطس؟ لقد اقتُرحت مئات المواقع المحتملة للمدينة الأسطورية عبر القرون، بما فيها تلك... تراوحت المقترحات المتعلقة بموقع أطلنطس بين جزيرة سبيتزبيرجن، والتي اقترحها الفلكي الفرنسي جان بايلي عام 1778، إلى القطب الجنوبي، والتي طرحها الكاتبان الكنديان راند وروز فليم-آث عام 1995. وقد تنوعت الحجج التي ساقها واضعوا تلك الاحتمالات بنفس القدر؛ فقد أحيا عضو الكونجرس الأمريكي من القرن التاسع عشر، إغناطيوس دونللي، الاعتقاد بوجود أطلنطس في منتصف المحيط متحججا بأن ثعابين الماء (الأنقليس) التي تسبح إلى بحر سرجاسو قد احتفظت بذاكرة لمصدر للمياه العذبة كان يوجد يوما ما في منتصف المحيط الأطلسي؛ أما آل فليم-آث، ومن الناحية الأخرى، فيبنيان ادعاءهما بالموقع القطبي على افتراض حدوث تحول دراماتيكي في القشرة الأرضية.

تابع..

أطلنطس بين الحقيقة والخيال-مقطع آخر

"إنها أطلانطس .."

شصرخ طيار مدنى بهذه العبارة ، وهو يقود طائرته فوق جزر (بهاما) عام 1968 ، عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط بالقرب من جزيرة (بيمن) ، وأسرع يلتقط آلة التصوير الخاصة به ، ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة ، التى ألهبت الخيال طويلاً .. قارة (أطلنطس) ..

ولكن لماذ تصور الطيار وزميله أن هذا الجزء ، الذى يحوى أطلالاً قديمة ، هو جزء من قارة الخيال والغموض ؟ ..

إن الجواب يعود إلى و 1940 ، عندما أعلن الوسيط الروحى الشهير (إدجار كايس) ، واحدة من أشهر نبوءاته ، عبر تاريخه الطويل ، إذ قال إنه ، ومن خلال وساطة روحية قوية ، يتوقع أن يبرز جزء من قارة (أطلنطس) الغارقة، بالقرب من جزر (بهاما) ، ما بين عام 1968 م ، و 1969 م .

ولقد اتهم العديدون (كايس) بالشعوذة والنصب ، عندما أعلن هذه النبوءة ، وعلى الرغم من هذا ، فقد انتظر العالم ظهور (أطلنطس) بفارغ الصبر ..

وكان لظهور ذلك الجزء ، فى نفس الزمان والمكان ، اللذين حددهما (كايس) فى نبوءته ، وقع الصاعقة على الجميع .. مؤيدين ومعارضين ؛ إذ كان - فى رأى الجميع - الدليل الوحيد الملموس ، على وجود (أطلنطس) ..

هذا لأن قارة (أطلنطس) ظلت دائماً مجرد أسطورة ، يعجز أى عالم أو باحث أثرى ، مهما بلغت شهرته وخبرته ، عن إثبات أو نفى وجودها بصورة قاطعة جازمة ..

والحديث عن (أطلانطس) يعود إلى زمن قديم ، أقدم مما يمكن أن تتصور ، فلقد ورد ذكرها - ولأول مرة - فى محاورات (أفلاطون) ، حوالى عام 335ق.م ففى محاورته الشهيرة ، المعروفة باسم (تيماوس) ، يحكى (كريتياس) أن الكهنة المصريين استقبلوا (صولون) فى معابدهم ، وهذه حقيقة تاريخية ، ثم يشير إلى أنهم أخبروا (صولون) عن قصة قديمة ، تحويها سجلاتهم ، تقول : إنه كانت هناك امبراطورية عظيمة تعرف باسم (أطلانطس) ، تحتل قارة هائلة ، خلف أعمدة (هرقل) - مضيق جبل (طارق) حالياً - وإنها كانت أكبر من شمال (أفريقيا) و (آسيا) الصغرى مجتمعتين ، وخلفها سلسلة من الجزر ، تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ..

[script removed]
وفى نفس المحاورة ، وصف (كريتياس) (أطلانطس) بأنها جنة الله (سبحانه وتعالى) فى الأرض ، ففيها تنمو كل النباتات والخضراوات والفواكه ، وتحيا كل الحيوانات والطيور ، وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة ، وكل شئ فيها نظيف جميل طاهر ، وشعبها من أرقى الشعوب وأعظمها ، له خبرات هندسية وعلمية تفوق - بعشرات المرات ما يمكن تخيله ، فى عصر (أفلاطون) ، إذ وصف (كريتياس) إقامتهم لشبكة من قنوات الرى ، والجسور ، وأرصفة الموانى التى ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة ..

ثم يحكى (كريتياس) عن الحرب بين الأثينيين والأطلانطيين، ويصف كارثة مروعة ، محقت الجيش الأثينى ، وأغرقت (أطلانطس) كلها فى المحيط ..

وإلى هنا تنتهى المحاورة ..

وتبدأ المشكلة ..

مشكلة أطلانطس ..

ففى البداية ، تعامل الباحثون مع محاورة (أفلاطون) ، بصفتها رواية مثالية، لوصف المدينة الفاضلة (يوتوبيا) ، وأنها مجرد خيال لا أكثر ..

ثم دس العلماء أنفهم فى الأمر ..

والسبب الذى جعل العلماء يفكرون فى قصة (أطلانطس) ، هو أن فكرة وجود قارة وسيطة ، تربط ما بين (أفريقيا) و (أمريكا) ، كانت تملأ الأذهان ، تثير اهتمام العلماء ، الذين يتساءلون عن سر وجود تشابه حضارى ما بين العالمين، القديم والجديد ، ويبحثون عن سبب علمى ومنطقى ، لوجود نفس النباتات والحيوانات فى قارتين تفصل بينهما مساحة مائية هائلة ..

وفى الوقت نفسه كانت هناك تلك الظواهر الحضارية المدهشة ، التى يجدها العلماء وسط أماكن لم تشتهر أبداً بالحضارة ، مع وجود أساطير متشابهة فى تلك الأماكن ، تشير إلى أن الآلهة جاءت من حضارة أخرى ، وضعت كل هذا ..

وجاء وجود (أطلانطس) ، ليضع تفسيراً لكل هذا الغموض ..

كان وجود قارة متقدمة فى هذا الزمن القديم يريح عقول الجميع ، ويفترض وجود شعب متطور ، بنى حضارته فى قلب الأرض ، ونشر أجزاء منها فى كل القارات ..

ولكن أين الدليل على وجود (أطلانطس) ذات يوم ؟ ..

إن قصة (أفلاطون) ما زالت تتأرجح ، ما بين الخيال ونصف الخيال والحقيقة، فعلى الرغم من أن محاورة (كريتياس) تشير إلى أن المصريين هم الذين أخبروا المشرع الأثينى (صولون) بقصة (أطلانطس) ، إلا أننا لا نجد ذكراً لهذه القصة عند المصريين أنفسهم ، وفى الوقت نفسه لا يوجد دليل واحد ، على أن (أثينا) كانت يوماً بهذه القوة التى تمكنها من التصدى لحضارة متطورة كحضارة (أطلانطس) ..

وفى نفس الوقت ، نجد من بين العلماء من يؤكد وجود (أطلانطس) ، ويشير إلى أن (أفلاطون) أخطأ التاريخ والزمن فحسب ، أو أنه كان يستخدم تقويماً يختلف عن التقويم ، الذى نستخدمه الآن ، وحجتهم فى هذا هى كشف حقيقة وجود مدينة (طرواده) ..

و (طرواده) هذه مدينة أسطورية ، ذكرها (هوميروس) فى ملحمتيه الشهرتين (الإلياذة) و (والأوديسا) ، حوالى عام 850 ق.م ، أى قبل (أفلاطون) بخمسة قرون ، وظل الدارسون يعتقدون أن (طرواده) مجرد خيال ، من بنات أفكار (هوميروس) ، حتى جاء الألمانى (هنريش شوليمان) عام 1871 م ، لينتشل (طرواده) من التراب ، فى (هيسارليك) ، فى شمال غرب (تركيا) ..

وبعده جاء سير (آرثر إيفانز) ، ليؤكد أن (قصر التيه) ، الذى جاء ذكره فى أسطورة (المينوتوروس) حقيقة ، ويثبت وجوده بالفعل عام 1900 م ..

فلماذا لا ينطبق هذا على (أطلانطس) ؟

ما دام (شوليمان) و (إيفانز) قد عثرا على أسطورتين ، فلماذا لا يعثر ثالث على أسطورة ثالثة ، ويثبت أن (أطلانطس) حقيقة واقعة ؟ ..

ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات ، لإثبات وجود (أطلانطس) ، وراح العلماء يبحثون عن أماكن أخرى ، بخلاف المحيط الأطلسى ، يمكن أن تكون المهد الحقيقى للقارة المفقودة ، فأشار الفيلسوف البريطانى (فرانسيس بيكون) إلى أن (أطلانطس) هى نفسها قارة (أمريكا) ، وأكد البريطانى (فرانسيس ويلفورد) أن الجزر البريطانية هى جزء من قارة (أطلانطس) المفقودة ، فى حين اقترح البعض الآخر وجودها فى (السويد) ، أو المحيط الهندى ، أو حتى فى القطب الشمالى .. ثم جاءت نبوءة (إدجار كايس) ، لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها .. وبعد ظهور جزيرة (كايس) الصغيرة ، والمبانى ، أو الأطلال الأثرية فوقها ، قرر باحث وأديب وغواص شهير ، يدعى (تشارلز بيرليتز) ، أن يبحث عن (أطلانطس) فى نفس الموقع ، وبدأ بحثه بالفعل ، ليلتقط عدداً من الصور لأطلال واضحة ، فى قاع المحيط ، ومكعبات صخرية ضخمة ، ذات زوايا قائمة ، مقدارها تسعين درجة بالضبط ، مما يلغى احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها ..

ولم يكن هذا وحده ما تم العثور عليه ، فى تلك المنطقة من المحيط .. لقد عثر الباحثون ، بالقرب من سواحل (فنزويلا) ، على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلو متراً ، فى أعماق المحيط ، وعثر السوفيت ، شمال (كوبا) على عشرة أفدنة من أطلال المبانى القديمة ، فى قاع المحيط ، وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة فى القاع ، بالقرب من (بورتريكو) ..

وعلى الرغم من هذا فالجدل ، حول حقيقة (أطلانطس) ما يزال قائماً ..

والنظريات أيضاً لم تنته ..

ومن بين هذه النظريات نظرية تقول : إن سكان (أطلانطس) قد أتوا من كوكب آخر ، فى سفينة فضائية ضخمة ، استقرت على سطح المحيط الأطلسى ، وأنهم انتشروا فى الأرض وصنعوا كل ما يثير دهشتنا فى كهوف (تسيلى) بـ(ليبيا) ، وبطارية (بغداد) ، وحضارة (مصر) ، وأنهم كانوا عمالقة زرق البشرة، (وهناك إشارة إلى هذا فى بعض الروايات بالفعل) ، ثم شن الأثينيون حرباً عليهم، فنسفوا الجيش الأثينى بقنبلة ذرية ، أو ما يشبه هذا ، وبعدها رحلوا ، وتركوا خلفهم كل هذه الآثار ..

من أصحاب الدم الأزرق ، أو الدم النبيل ..

حتى اللون الأزرق ، أطلقوا عليه اسم (اللون الملكى) ..

وهناك نظرية أخرى ، تربط ما بين (أطلانطس) وجزيرة (كريت) ، حضارة (أطلانطس) ، كما أشار البروفيسير (ك.ت.فروست) عام 1909 م فى (لندن) ، حيث قال : إن كل شئ فى (كريت) يتشابه مع ما ذكره (أفلاطون) عن (أطلانطس) فكل من الحضارتين نشأت فى جزيرة ، وكلتاهما لقيت نهاية مفاجئة، كما أنه هناك مراسم صيد الثيران ، والميناء العظيم ، والحمامات الضخمة ، والملاعب الرياضية، وكل الأشياء الأخرى التى عثر عليها سير (إيفانز) فى (كريت) ، والتى ذكرها (أفلاطون) فى محاورة (كريتياس) ..

ويؤيد البروفيسير (ج.ف.لوتش) هذا ، فى كتابه (نهاية أطلانطس) ، ويؤكد أن اختفاء (أطلانطس) معنى مجازى ، وليس حقيقياً ، وأنها لم تغرق فى قاع المحيط ، وإنما تعرضت لكارثة أودت بها ، مثل كارثة بركان (ثيرا) ، وبركان (كراكاتوا) عندما ثار البركان ، ودمر جزيرة كاملة ..

وهناك احتمال يقول إن قصة (أفلاطون) هى تحوير للقصة الفعلية ، التى سمعها (صولون) فى (مصر) ، بعد أن تناقلتها الألسن والذاكرة لقرون كاملة ، قد تتغير خلالها رواية الأحداث ، وأسماء الأشخاص والأماكن ..

واسم (أطلانطس) نفسها ..

وكالعادة ، تفتقر كل هذه النظريات إلى الدليل ..

الدليل العلمى القوى ..

وحتى لحظة كتابة هذه السطور ، ما زال عشرات العلماء يبحثون عن قارة (أطلانطس) ، التى أصبحت قارة الغموض والخيال فى عقول العلماء والأدباء ..

عشرات النظريات تحدثت عنها ..

مئات المقالات والكتب كتبت أسمها ..

أعداد لا حصر لها من الروايات الخيالية ، تفترض وجودها والعثور عليها ، وينسج الخيال مغامرات مثيرة داخلها ، عن حضارتها وتقدمها .. وعن شعبها الغامض ..

أولئك الذين أقاموا أكثر حضارات التاريخ غموضاً وإثارة ..

الذين تزعموا العالم يوماً ..

والذين ذهبوا ..

وبلا عودة ..

أسطورة أطلنطس بين الحقيقة والخيال-جزء اخر

أسطورة أطلنطس.. أين موقعها بالضبط؟.
"كانت أمة عظيمة غرق شعبها في الفساد، فحلّ عليها الدمار بكارثة رهيبة على شكل انفجار بركاني تلاه ارتفاع هائل في أمواج البحر، وخلال يوم وليلة اختفت أطلنطس تحت البحر، كأنها لم تكن موجودة من قبل".
أفلاطون في محاور "تيماوس"
تيمة "الأرض المفقودة" هي التيمة الأشهر في أدب الخيال العلمي، وأمل أي باحث عن الكنوز والآثار في العالم هو أن يتعثر في إحدى تلك الأراضي المفقودة، وتبقى أشهر الخرافات على الإطلاق التي باتت كالحقيقة هي "قارة أطلنطس"..


بداية الأسطورة

ورد أول ذكر لقارة أطلنطس في محاورات أفلاطون الشهيرة مع "تيماوس" و "كريتياس"، حيث ذكر "كريتياس" -وهو الجد الأكبر لأفلاطون- أنه سمع من جده الأكبر أنه سمع من الخطيب والقائد الإغريقي "صولون" أنه سمع أثناء زيارته لمدينة "سايس" المصرية وذلك عام 590 ق.م، حكاية يتداولها الكهنة المصريون، عن جزيرة عظيمة كان اسمها أطلنطس، وأنها غرقت في ليلة واحدة. وظل الناس يتداولون هذه الحكاية شفهياً، ولم تسجل أبداً على أوراق أو تنقش على باب معبد، وقد حدد "أفلاطون" زمن غرق قارة أطلنطس بـ 9000 عام قبل زمنه، أي منذ 11500 سنة قبل الميلاد، وقد أخذت المحاورات تصف القارة العظيمة من الازدهار المعماري والهندسي والاختفاء الغامض الذي حدث لها في قاع المحيط دون تفسير.


الحقيقة أن الجدل حول طبيعة هذه المحاورات قد نشب بين مؤيدي ومعارضي وجود قارة أطلنطس، ففي تاريخ هذه المحاورات عام 421 ق.م، كان عمْر أفلاطون 6 سنوات!. وقد كتب هذه المحاورات عام 355 ق.م، أي في سن السبعين تقريباً، ولكن البعض يردد أنه كتب المحاورات محاولاً بناء صورة خيالية للمحاورة بناء على معلومات حقيقية.. وعلى الرغم من أن المحاورات هي الدليل الوحيد التاريخي على وجود قارة أطلنطس، إلا أن معظم الحضارات القديمة قد اتفقت على فكرة وجود قارة متقدمة هندسياً وتكنولوجياً فَنَتْ في يوم وليلة نتيجة كارثة رهيبة، وهكذا هاجر أهلها -كما قالوا- إلى الكواكب وراء الشمس، أو في اتجاه الغرب.. وهناك من يدعي وجود وثائق نادرة تتحدث بدقة عن قارة أطلنطس وتحدد مكانها وزمنها ووقت فنائها وكيفية الفناء وماهية الكارثة التي لحقت بالقارة وشكل الحضارة وعن مصير أهلها، وذلك في مكتبة الفاتيكان السرية.


وصف أطلنطس

قدم "أفلاطون" وصفاً خيالياً لقارة أطلنطس، فبدا الأمر وكأنه يعيد وصف جمهوريته الفاضلة التي أسهب في الحديث عنها:
شعب متحضر متقدم يعيش في رخاء، وفي منتصف الجزيرة وعلى ربوة عالية يقع قصر ومعبد يكشف طول المدينة التي يبلغ طول قطرها عشرين كيلو متراً، وحول المدينة خندق مائي، وكانت هناك تيارات من الماء الدافئ والبارد لتستخدم في الحمامات، وكانت هناك معابد للأوثان الإغريقية القديمة وهناك تماثيل لها من الذهب الخالص، وكانت هناك حدائق واسعة ممتدة على مرمى البصر، والسكان يمارسون الزراعة وهناك صناعة وتعدين، وكان هناك عشرة ملوك يحكمون الجزيرة، وكان سكان أطلنطس يحكمون جزيرتهم وعدة جزر أخرى من القارة الكبيرة، ثم تقدمت جيوشهم لتستولي على شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.


ثم في صراع مرير مع الحضارة العظيمة التي تضاهيها في القوة "أثينا" ثبت تاريخياً أنه لم تكن هناك حضارة بتلك المواصفات في تلك الفترة، تمكنت من هزيمة أطلنطس، ثم حدث زلزال وفيضان، ثم اختفت الحضارتان -أثينا وأطلنطس- بضربة مزدوجة.
أماكن مقترحة لقارة أطلنطس
أما عن مكان أطلنطس حسب وصف "أفلاطون"، فهي على مقربة من أعمدة هرقل -جبل طارق- على جرف البحر المتوسط، ولكن هذا التقدير خضع لتخمينات لا تعد ولا تحصى، فهناك من يدعي وجود القارة بالقرب من جزر الكناري، وهناك من يقول إنها أفريقيا، أو جزء من أفريقيا، وهناك من ادعى أنها مطمورة تحت أطنان من الرمال في منطقة الصحراء الكبرى، وهناك من ادّعى أنها جنوب أفريقيا، ووصلت بعض التخمينات إلى درجة من الشطط بأن ادّعى أحدهم أنها بريطانيا، وادّعى آخر بأنها السويد!.


أسطورة أطلنطس

"الأطلنتيولوجي" علم يبحث عن قارة أطلنطس وما يتعلق بها، وأوجده العالم "دونيللي" عام 1882، وذلك في كتابه (أطلنطس وعالم ما قبل الطوفان).. ومن يومها وقد صارت "أطلنطس" أسطورة عالمية بعدما ظلت قاصرة على الصفوة فقط، وهناك مدن وقارات أخرى مفقودة لم تحظَ بهذه الشهرة التي حظيت بها "أطلنطس" مثل قارة "ماما" أو أرض "مو".. وقد ربط العالم "دونيللي" بين حضارة " أطلنطس" والحضارة الفرعونية، وكتب كلاماً كثيراً ليس له "محل من الإعراب" عن "أطلنطس" التي بنت الهرم الأكبر وعن الفراعنة أحفاد سكان قارة "أطلنطس" وعن الحضارة الفرعونية التي ظهرت فجأة دون أساس!.. ولكن الأثريين وقفوا بالمرصاد أمام هذا الكلام المزعوم، وأثبتوا عدم دقة "دونيللي" في تحرّي معلوماته، وإن سار الكثير من العلماء على مبدأ "أطلنطس بنت الهرم" ومن بينهم علماء آثار مصريون!.


الأحجية العجيبة

في كل الحضارات الغابرة نجد إشارة إلى قدوم سكان من كواكب أخرى من أزمنة غابرة إلى الأرض، البعض تناسل وتكاثر بل وأجرى التجارب البيولوجية، أو ما يعرف بـ"الهندسة الميثيولوجية"، ولكن السؤال هو: هل كانت أطلنطس مصدر تلك الإشاعات حتى اعتقد القدماء أنهم قدموا من الفضاء الخارجي؟.. أم أنهم قدموا بالفعل من الفضاء الخارجي وكوّنوا حضارة "أطلنطس"؟



وعلى أية حال.. يقف البعض أمام أسطورة أطلنطس ليعدد من مزايا القارة الرهيبة التي امتلكت تكنولوجيا متقدمة لدرجة يدّعي البعض أنها فاقت التكنولوجيا الحالية بمراحل، فهناك من يدّعي أنهم استخدموا طاقة هائلة كان مصدرها أشعة الشمس، حيث كانت تخزن في بلورات كريستالية، وهذا ما جعل البعض يجزم أن مكان قارة أطلنطس هو مثلث برمودا، وأن الاختلال الملاحي الذي يحدث في تلك المنطقة الغامضة ناجم عن بقايا التكنولوجيا الهائلة وبقايا قطع الكريستال التي لا تزال تمتلك بعض الطاقة منذ ذلك الزمن الغابر!.


بل يذهب البعض أن سبب تفجير الجزيرة هو انفجار نووي عاتٍ، وهناك من يدعي أنه استطاع رؤية بقايا أطلال الجزيرة تحت المحيط، وهناك من يدعي أنه زارها فكرياً أو حتى فعلياً!.. ولكن يبقى كل هذا مجرد خيال لم يثبت صحته.. مثلها مثل مدينة الذهب الأمريكية أو قارة "مو"، ولكن ميزة الخيال أنه يبقى مجرد حلم، ربما لو تحول إلى حقيقة، لفقد كل جماله ورونقه.. حتى أن فولتير قال: "إن لم تكن هناك أطلنطس.. فيجب أن نكتشفها"!.

وهنا قد تعرف عنها أكثر وقد تفكر فيها وتبحث عنها



قارة اطلانتس هى تلك القارة التى كان يعتقد العلماء انها غرقت قبل الميلاد وكانت تقع مكان المحيط الأطلسي ويعتقد العلماء انها غرقت بسبب تجارب كان يقوم بها علماء تلك القارة لما اشتهروا به من علم كثيف في شتى المجالات وانقسم العلماء في هذه القاره بين مؤيد ومعارض لإجراء هذه التجارب وعند حساب الانفجار الذى تولد عن تلك التجربه وجد انه يشابه انفجار القنبلة الهيدروجينية بل واكثر حيث انه اطاح بتلك القارة ونزح جزء من علماء تلك القارة إلى مصر ويعتقد انهم سبب الحضارة الفرعونية القديمة وكان يطلق عليهم الكهنة وانهم دلوا الفراعنة على سر التحنيط الذى اشتهر به قدماء المصريين ويقال في بعض الروايات ان سكان القارة المفقودة من سكان الفضاء كما وجد في مواد التحنيط على مواد لم يستدل على انها من الارض كما وجد في كهوف تاسيلي بالجزائر على رسوم تشبه رجال الفضاء ومعدات فضائية مثل ازياءهم وسياراتهم



هل أثار فضولك ولو للحظة خاطفة خفايا حضارة أطلانتس المندثرة؟؟؟ أو تساءلت عن غوامض هذه الحضارة الانسانية المتطورة في تكنولوجيا الباطن والمادة مزامنةً، والتي تبقى حقائقها خالدة أبداً في ذاكرة الشعوب المتعاقبة ؟؟؟ وهل تفكرت ملياً بالآثار التي وجدها العلماء من بقايا تلك القارة المفقودة؟؟؟

فى يونيو 1940 أعلن الوسيط الروحي الشهير " إدجار كايس " واحدة من أشهر نبوءاته عبر تاريخه الطويل , إذ قال انه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع ان يبرز جزء من قارة أطلانطس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي 1968 و 1969 م
ولقد أتهم عديدون كايس بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة وعلى الرغم من هذا فقد انتظر العالم ظهور اطلنطس بفارغ الصبر ..

وفى احد الايام صرخ الطيار المدني بهذه العبارة... قارة " أطلانطس " ...., وهو يقود طائرته فوق جزر البهاما عام 1968 , عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط , بالقرب من جزيرة ( بيمن ) واسرع يلتقط الة التصوير الخاصة به ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة التي الهبت الخيال طويلا .....

وكان لظهور ذلك الجزء في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبوءته وقع الصاعقة على الجميع مؤيدين ومعارضين , إذ كان في رأي الجميع الدليل الوحيد الملموس على وجود أطلنطس ...

على مدار قرون طويلة, "عثر" العلماء على "اتلانتس", في مياه البحار قبالة السويد وفلسطين وتركيا وكريت وقرطاجة التونسية, والمكسيك و...القطب المتجمد الشمالي! تبدو اشبه بشبح افلت من كتب الفلسفة ليحتل مخيلة العلماء. فهجسوا بها. و"رأوها" كلما عثروا على اطلال تحت المياه. وللمصادفة, فقد عرضت قناة "ديسكوفري" حلقة عن "اكتشاف" علماء آثار اوروبيين لـ"اتلانتس" في مياه بحر ايجة, قبالة مدينة "سيتزريوني", التي عُثر عليها مدفونة تحت ركام بركاني كثيف. ورأوا ان ثورة بركان في ذلك الموقع أدت الى نتيجة مزدوجة: دفن "اتلانتس" تحت مياه البحر ودفن المدينة الايجية المذكورة تحت الحمم البركانية وغبارها. وعرضت القناة شريطاً يُظهر رسوماً على جدران تلك المدينة, تتشابه مع... رسوم افلاطون عن "اتلانتس"! وفي حزيران (يونيو) من السنة الحالية, نشرت صحيفة "انتيكويتي", المتخصصة بالمكتشفات الأثارية, دراسة لباحث الماني من جامعة ويبيرتال, اسمه راينار كون, "تؤكد" العثور على "اتلانتس" قبالة المرفأ الاسباني "كاديز", حيث عثر على اثار لمعبدين يونانيين مدفونين تحت البحر.


والحديث عن أطلنطس يعود الى زمن قديم , أقدم مما يمكن ان نتصور , فقد ورد ذكرها لاول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م , ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم ( تيماوس ) يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا ( صولون ) في معابدهم ( وهذه حقيقة تاريخية ) ثم يشير إلى أنهم أخبروا ( صولون ) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول : أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ..

وقد وصف " كريتياس " اطلنطس بأنها جنة الله سبحانه وتعالى في الارض ... ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكه , وتحيا كل الحيوانات والطيور , وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة , وكل شيء فيها نظيف وجميل , وشعبها من ارقى الشعوب وأعظمها .....
بالاضافه الى احتوائها على خبرات هندسية وعلمية تفوق – بعشرات المرات مايمكن ان تخيله في عصر افلاطون , إذ وصف كريتياس إقامتهم لشبكة من قنوات الري , والجسور , وارصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة

وهناك العديد من المعالم المادية التى بدأت تنكشف وتظهر تباعاً الى العلن تؤكد وجود قارة اطلانتس اهمها :1- 1- 1 -خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة (Library of Congress) تُعرف بخارطة Piri Reis التي تم العثور عليها عام 1929 في قصر السلطان التركي المعروف الآن بTopkapi، حيث يَظهر اسم وموقع قارة اطلانتس على الخارطة.- وهنالك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى تُدعى مخطوطة Harris طولها 45 متراً ُتشير الى المصير الذي لاقته قارة اطلانتس وهي محفوظة في المتحف البريطاني،

3 - كذلك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف Hermitage في مدينة بيترسبيرغ في روسيا تشير الى ارسال الفرعون بعثة الى الغرب بحثاً عن
4 - وجود سلسلة جبال في قعر المحيط الأطلسي غرب مضيق جبل طارق صورتها بعثة روسية بواسطة غواصة تدعى Academian Petrovsky عام 1974 . فبعد دراسة نوعية سلسلة الجبال هذه، تبين أنها كانت في القديم على سطح المحيط... ويقول الباحثون انها كانت جزءاً من القارة المفقودة، اطلانتس.

5- جمجمة من كريستال الكوارتز تم العثور عليها عام 1924 على رأس معبد مهدم في هندوراس تحمل تفاصيل دقيقة جداً لجمجمة انسان عادي دون أثر لأية خدوش عليها. بعد دراسة هذه الجمجمة في المختبرات العلمية لشركة هيوليت- باكرد، تبين ان لها خصائص ضوئية لأنها اذا تعرضت لنور الشمس من زاوية معينة، انبثقت الانوار من العينين والانف والفم. وما أثار حيرة العلماء ان حجر كريستال الكوارتز يعتبر من اقسى الحجارة على الاطلاق بعد الألماس وبالتالي يصعب نحته. وان نُحت، فلا بد لأثر(أو خدوش) الادوات الحادة من ان تظهر عليه، في حين ان أي أثر لا يظهر على هذه الجمجمة حتى تحت المجهر. تبقى هذه القطعة المميزة والغامضة من أبرز الدلائل على وجود حضارة تكنولوجية متقدمة علينا وبالتالي ينسب بعض اشهر علماء اليوم جمجمة الكريستال هذه الى الحضارة المندثرة أطلانتس.
ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات لاثبات وجود اطلانطس وراح العلماء يبحثون عن اماكن أخرى بخلاف المحيط الاطلسي يمكن ان تكون المهد الحقيقي لاطلانطس , فاشار احد العلماء الى ان اطلانطس هي نفسها قارة امريكا , واكد اخر ان الجزر البريطانية هي جزء من قارة اطلانطس في حين اقترح البعض الاخر وجودها في السويد او المحيط الهندي أو حتى القطب الشمالي ...


ثم جاءت نبوءة " كايس " لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها ..
وبعد طهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني أو الاطلال الاثرية فوقها قرر باحث وأديب وغواص شهير يدعى " تشارلز بير ليتز " ان يبحث عن اطلانطس في نفس الموقع وبدا بحثه بالفعل ليلتقط عددا من الصور لاطلال واضحة في قاع المحيط ومكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط مما ينفي احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها

ولم يكن هذا وحده ماتم العثور عليه في تلك المنطقة من المحيط ...
لقد عثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط , وعثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط ..وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو ..


أسطورة إيزيس و أوزوريس




أسطورة فرعونية قيمة كُتبت حوالى عام 4000 ق . م و هى كأغلب الأساطير المصرية القديمة لها علاقة وثيقة بالمُعتقدات الدينية و بعبادة الشمس و تقديس نهر النيل .
- و تقول الأسطورة أن أوزوريس هو إبن إله الأرض الذى ينحدر من سلالة إله الشمس رع ، و قد أصبح أوزوريس ملكاً على مصر و علم شعبها كيف يزرع و كيف يصنع الخبز و النبيذ ، و تزوج أوزوريس من أخته إيزيس و تعاونا سوياً لنشر الحضارة فى البلاد .

* و كان أوزوريس محبوباً لدى شعبه و أثار هذا الحب حقد أخيه ( ست ) الذى أخذ يُفكر فى التخلص من أخيه و الإستيلاء على عرشه .
* و إستطاع سِت التخلص من أوزوريس ... و بعد طول عناء إستطاعت إيزيس هذه الزوجة الوفية بمعونة بعض الآلهة و بسحرها إعادة أوزوريس إلى الحياة الأبدية و أصبح أوزوريس إلهاً بعد بعثه و عاد مرة أخرى إلى الأرض حيث قام بتعليم إبنه ( حورس ) و مساندته ضد عمه ( ست ) و إستطاع حورس فى النهاية التغلب على عمه و الإستيلاء على عرش أبيه



العلم المجرد


أطلانطس (باليونانية ، ἀτλαντὶς νῆσος ، "جزيرة اطلس")، أو أطلانتس أو أتلانتس ، قارة افتراضية أسطورية لم يثبت وجودها حتى الآن بدليل قاطع ، ذكرها أفلاطون في محاورتين مسجلتين له، طيمايوس[1] و كريتياس وتحكي عن ما حدثه جده طولون عن رحلته إلى مصر ولقاءه مع الكهنة هناك وحديثهم عن القارة الأطلسية التي حكمت العالم. ألهبت خيال الكثيرين من الكتاب ومنتجي الأفلام لانتاج عدد ضخم من منتجات الخيال العلمي التي تدور حول هذا الموضوع .
إحتمال وجود حقيقي لاطلنتس خلفت مناقشات نشطة طوال العصور القديمة الكلاسيكية ، ولكنها كانت ترفض في العادة


قصة أطلانطس الاسطورية

يصفها أفلاطون كجزيرة تقع ما وراء أعمدة هرقل ، كانت قوة بحرية حققة إنتصارات على اجزاء كثيرة من أوروبا الغربية وافريقيا سنة 9000 ق.م. هي قارة مفقودة ولدت بعد الحضارة الفرعونية يعتقد انها غرقت في يوم 11 من كانون الاول عام 1820 قبل الميلاد تحدث عنها افلاطون يقل انها كانت على اتصال مع الحضارة الفرعونية لذلك يوجد على بعد المعابد المصرية القديمة بضع كلمات بطريقة غريبة في الكتابة وايضا يوجد رسم علية طائرة نفاثة ويركبها اثنين رجل فرعونى يقال انه رمسيس الثانى ورجل يلبس لبس غريب ويقال انه من الاطلسيين ويوجد فيلم اسمة اطلنتس اقتبسو فيه شكل الطائرة الموجودة في المعبدو امتازت هذه الحضارة بامتلاكها لتقنيات عالية في التحكم بالطاقة و امتلاكها ايضا قنابل نووية و التي بسببها دمرت الحضارة بعد الحرب بينها و بين حضارة راما التي كانت تقع في جنوب شرق اسيا بالقرب من بحر اليابان.

وقد استحوذت اطلانطس على خيال الفلاسفة والمفكرين على مر الزمن. ويأتي أول ذكر لها في كتابات افلاطون.
وقام الكثيرون بالمغامرات من أجل البحث عن المدينة التي تتمتع بجمال طبيعي وثروة كبيرة.

اكتشاف طروادة

لم يهتم أحد بمحاورتي أفلاطون عن هذه القارة ووصفها باعتبارها أسطورة من أساطير الإغريق خصوصًا أنه تحدث عن بوسيدونإله البحر لدى الإغريق الذي امتلك جزر القارة لنفسه ، لكنهم فوجؤوا باكتشاف مدينة طروادة الأسطورية التي جسد أحداث الحرب التي دارت فيها الشاعر اليوناني القديم هوميروس في ملحمتيه الإلياذة والأوديسا، مما أحيا امال البعض في البحث و العثور عن أطلانطس

موقعها



من الناحية التاريخية فإن معظم المواقع المقترحة هى بالقرب من جزر البحر الأبيض المتوسط مثل سردينيا ، كريتوسانتوريني ، صقلية ، قبرص ، ومالطة. و مناطق اخرى كالمحيط الاطلسي، اسمه يرتبط ارتباطا وثيقا.

والان لو أهملتك خمس دقائق كي تفكر







أطلانتيس : حقيقة أم أسطورة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العرب
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


المزاج : جميل جداااااااا
بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : مصر
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 10727
تاريخ الميلاد : 13/10/1958
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    السبت مارس 19, 2011 10:44 am

شكرا لك على التكمله






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سحوره
عضو فعال
عضو فعال


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : السعوديه
الــــجنــــس الــــجنــــس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 56
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    الأحد مارس 20, 2011 9:31 am



<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سانديغو برنابيو
عضو فعال
عضو فعال


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : السعوديه
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 64
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم    الثلاثاء مارس 22, 2011 6:08 pm

سبحااااااااااااااااان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بالصور : صدق أو لا تصدق زلزال اليابان يكشف عن قارة "أتلانتيس" التى اختفت من العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب لكل العرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: