منتديات العرب لكل العرب


منتدى شامل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من سن في الإسلام سنة حسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@brahim
عضو نشيط
عضو نشيط


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : sssssssssssss
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 32
المزاج :

مُساهمةموضوع: من سن في الإسلام سنة حسنة   الأحد مارس 04, 2012 9:46 am

[بسم الله الرحمن الرحيم




عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص
من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها
من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء )

رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع ..


وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئا " .


أخي الكريم ..
أختي الحبيبة ..

هل ترغبون بإحياء سنة يكون لكم أجر من عمل بها إلى يوم القيامة ؟؟!!


أحبتي ...
احببت ان انقل لكم هذا الموضوع ليجتمع فيه شتات السنن المهجورة
التي قلّ العمل بها في هذا الزمان ، فأدى ذلك إلى الجهل بها من قبل عامة المسلمين
بل وصل الأمر إلى استنكارها من قبل بعض المسلمين .

فلنبدأ على بركة الله :


1- السلام على المصلي .
وردّ السلام من المصلي بالإشارة .

ودليله
حديث صهيب رضي الله عنه قال : مررت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي
يصلي فسلمت عليه ، فرد إشارة . قال : ولا أعلمه إلا قال : إشارة بأصبعه .
أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه . وصححه الألباني .
وعن ابن عمر رضي الله
عنهما قال : قلت لبلال : كيف كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرد عليهم
حين يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال : كان يشير بيده . أخرجه الخمسة .
وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .



2- صلاة القادم من سفر ركعتين في المسجد

ودليله
حديث كعب بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد ، فركع فيه ركعتين ، ثم جلس للناس . متفق
عليه .



3- الإتيان من السفر إلى المنزل في حال استيقاظ أهله ، وتهيؤهم لاستقبال القادم .

ودليل
ذلك حديث أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا يطرق أهله ليلاً ، كان لا يدخل إلا غداة أو عشية . متفق عليه .

وورد
هذا بصيغة النهي في حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال : " إذا أطال أحدكم الغيبة عن أهله فلا يأتي أهله طروقاً . متفق
عليه .
وفي لفظ : نهاهم أن يطرقوا النساء ليلاً . أخرجه الترمذي .

وسبب
ذلك أن مفاجئة الأهل بالإتيان في موعد نومهم في الليل ونحوه من الأوقات
التي ليست أوقات استعداد للقاء ، ربما يقع نظره من أهله على ما لا يسر
ويكون في هذا الزمن بإعلامهم بموعد القدوم بالهاتف ونحوه ولو قبله بنصف
ساعة ، وفي هذه الحال لا يمنع الإتيان ليلاً لزوال المانع .



4- الصلاة في النعال .

ودليل
ذلك ما راوه سعيد بن يزيد أبي سلمة قال : قلت لأنس بن مالك : أكان رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في نعليه ؟ قال : نعم . متفق عليه .
وعن
شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " خالفوا
اليهود ؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم " أخرجه أبو داود وابن
حبان .

وقد اشتد نكير الصحابة ومن بعدهم على من تعمد خلع النعال .
فعن
ابن مسعود رضي الله عنه أن أبا موسى أمهم ، فخلع نعليه ، فقال له عبدالله :
لم خلعت نعليك ؟ أبا الواد المقدس أنت ؟ أخرجه عبدالرزاق .
وعن الضحاك قال : كان عمر يشتد على الناس في خلع نعالهم في الصلاة . أخرجه ابن أبي شيبة .

ومحل خلع النعال في كل مكان لا يكون في لبسهما أذى للموضع ، فإن كان في لبسهما أذى للموضع ، كالمساجد المفروشة ، فليخلعهما .



5- تقليل الماء في الوضوء وفي الغسل .

ودليل ذلك حديث أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد . متفق عليه .
وعن
جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "
يجزئ من الوضوء المدّ ، ومن الجنابة الصاع . فقال رجل : ما يكفينا يا جابر ،
فقال : قد كفى من هو خير منك وأكثر شعراً . أخرجه أحمد وأبو داود وابن
ماجه .
وعن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يقول : " يكون في آخر الزمان قوم يعتدون في الدعاء والطهور "
أخرجه أحمد وأبو داود وابن حبان .

والظاهر أن موضع ذلك ما إذا كان
ليس في جسده مواضع تحتاج لدلك وتنقيه ، فالغسل بالماء فحسب الحاجة فيه إلى
الماء أقل من الغسل بالماء والصابون والشامبوهات .
ومع ذلك فإنه ينبغي
له الاقتصار على أقل قدر يحصل به التنظيف ، ويتخذ ما يلزم لتقليل الماء
المستخدم في الوضوء والغسل ، كإغلاق الحنفية بين كل عضو والآخر ، ونحو ذلك .

فائدة :
الصاع : حوالي لترين من الماء .
المد : حوالي نصف لتر من الماء .



6- اتخاذ السترة في البنيان والصحراء ، حتى ولو كان خالياً من الناس .

ودليل
ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه ، فيصلي إليها والناس
وراءه ، وكان يفعل ذلك في السفر . متفق عليه .

وينبغي ملاحظة ما يلي في أمر السترة :

/ أن يدنو منها ؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا صلى أحدكم إلا سترة فليدن منها " أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي .
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين القبلة ممر الشاة . متفق عليه .

/ أن يدفع من يمر بينه وبينها ؛ لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم المصلي أن يدفع من يمر بين يديه ، فإن أبى فليقاتله .

/
أن السترة للإمام والمنفرد ، أما المأموم فسترة الإمام سترة له ؛ لقول ابن
عباس رضي الله عنهما : أقبلت راكباً على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت
الاحتلام ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بالناس بمنى ، فمررت
بين يدي بعض الصف ، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت في الصف ، فلم ينكر
ذلك عليّ أحد . متفق عليه .



7ـ البدء بالسواك في دخول المنزل.



8ـقراءة سورة البقرة في المنزل .



9- رفع الصوت بالذكر بعد انقضاء الصلاة المكتوبة .

ودليل
ذلك ما رواه أبو سعيد مولى ابن عباس أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن
رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم . قال ابن عباس : " كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا
سمعته " . أخرجه البخاري



10- الغسل والتبكير والمشي والدنو من الإمام والاستماع للخطبة وعدم اللغو .

كل هذه الصفات يجمعها في صلاة الجمعة .
ودليل
ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يقول : " من غسّل واغتسل ، وبكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من
الإمام فاستمع ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها "
أخرجه الخمسة .



11- الوضوء للجنب إذا أراد أن يأكل أو ينام .

ودليل
ذلك حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا
أراد أن ينام وهو جنب توضأ للصلاة قبل أن ينام . أخرجه البخاري ومسلم .
وعن
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل ؟ فقال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم : " توضأ واغسل ذكرك ثم نم " أخرجه البخاري ومسلم .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان جنباً فأراد أن يأكل أو ينام توضأ . أخرجه مسلم.



12- وضع المصلي النعلين بين رجليه أو عن يساره إذا خلعهما للصلاة .

فإما إذا كان وحده فإنه يضعهما عن يساره .
ودليل
ذلك حديث عبدالله بن السائب رضي الله عنه قال : صلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يوم الفتح فخلع نعليه ، فوضعهما عن يساره . أخرجه أبو داود
والنسائي وابن ماجه .

وله أن يضعهما بين رجليه ، فقد روي ابن أبي شيبة في مصنفه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجعل نعليه بين رجليه .
وهذا قطعاً في حال الانفراد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يصلي إلا إماماً أو منفرداً .

وإن كان عن يساره أحد فإنه يضعهما بين رجليه .
ودليل
ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: " إذا صلى أحكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحداً ، وليجعلهما بين رجليه
، وليصل فيهما " . أخرجه أبو داود .



13- تحزيب القرآن .

وتحزيب القرآن معناه : أن يخصص لكل يوم أو لكل ليلة مقداراً من القرآن يقرأه

ودليل
ذلك حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال :قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: " من نام عن حزبه أو عن شيء منه ؛ فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة
الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل " . أخرجه مسلم .
وهو أمر كان مشهوراً عند السلف .

وأقل ما يقرأ فيه القرآن ثلاث ليال .
ودليل
ذلك حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " لا يفقه مَن قرأ القرآن في أقل من ثلاث " .
أخرجه الخمسة . وقال الترمذي : حسن صحيح . وصححه النووي في التبيان .

المنقول
عن الصحابة هو التحزيب بالسور لا بالأجزاء ؛ فإن الأجزاء محدثة ، وري أن
أول من أمر بها الحجاج في العراق ، وفشا ذلك من العراق إلى سائر البلاد .

وأفضل تحزيب القرآن التسبيع - أي يقرأه في سبع ليال - ؛ لأنه أكثر ما روي عن السلف .
والأفضل أن لا يمر شهر إلا وقد قرأ المسلم فيه القرآن كله .
ودليل
ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص : " اقرأ
القرآن في شهر " فلما قال له عبدالله : يا نبي الله له: إني أطيق أفضل من
ذلك ، قال : " فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك " أخرجه الستة .



14ـ القعود في المسجد بعد صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس قيد رمح ثم صلاة ركعتين ..



ـ15- إعلام من أحببته في الله بذلك .

ودليل
ذلك حديث المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم : " إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه " أخرجه أحمد وأبو
داود والترمذي ، وسنده صحيح .
وعن أنس رضي الله عنه قال : كنت جالسا
عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ مر رجل فقال رجل من القوم : يا
رسول الله إني لأحب هذا الرجل ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : " هل أعلمته
ذلك " قال : لا ، فقال : قم فأعلمه ، قال : فقام إليه فقال : يا هذا والله
إني لأحبك في الله . قال : أحبك الله الذي أحببتني له . أخرجه أحمد وأبو
داود وغيرهما . وسنده صحيح




16- إحياء ما بين المغرب والعشاء بالصلاة :

فعن حذيفة - رصي الله عنه - قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء ) رواه النسائي وصححه الألباني .
وفي رواية صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج )
رواه احمد والترمذي .



17- قراءة سورتي الكافرون والإخلاص في سنة الفجر .

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - :
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد )




18- صلاة التطوع والنافلة في المنزل :

و الدليل حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله عليه وسلم :
( اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا ) رواه البخاري .



19- الوضوء عند النوم :

و الدليل حديث البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ........ الخ ) رواه البخاري .




20- رفع الأيدي في الدعاء :

لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا )
أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة وصححه الحاكم من حديث سلمان الفارسي . وقوله صلى الله عليه وسلم :
إن الله تعالى طيب ولا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين .
فقال
سبحانه : (* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا
رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ *)
وقال عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ *)
ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام
ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك .
رواه مسلم .





= منقول =

نفعني الله به وإياكم ,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من سن في الإسلام سنة حسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب لكل العرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: