منتديات العرب لكل العرب


منتدى شامل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 33 سبباً للخشوع في الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسك الجنة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المزاج : في نعمة من الله
بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : الجزائر
الــــجنــــس الــــجنــــس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 36
تاريخ الميلاد : 18/11/1982

مُساهمةموضوع: 33 سبباً للخشوع في الصلاة   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 9:20 am


محمد بن صالح المنجد
دار الوطن



أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه:



1-
الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن
والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة، وإحسان
الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء بالسواك وأخذ الزينة
باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار وانتظار
الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .


2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبي يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.


3-
تذكر الموت في الصلاة: لقوله : { اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر
الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها
}.


4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها:
ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّر فينتج الدمع
والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ
لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً [الفرقان:73].


* و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ..وهكذا.


*
ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله :
{ إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُ تأمين الملائكة
غُفر له ما تقدم من ذنبه } [رواه البخاري]، وكذلك التجاوب مع الإمام في
قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم
أيضا.


5- أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.


6-
ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ
تَرْتِيلاً [المزمل:4]، ولقوله : { زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن
يزيد القرآن حسنا } [أخرجه الحاكم].


7- أن يعلم أن الله
يُجيبه في صلاته: قال : { قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي
نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني
عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك
يوم الدين، قال الله: مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال:
هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي
ولعبدي ما سأل }.


8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: من الأمور
المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو
من السترة فوائد منها:


* كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز
بقربه... و منع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة
والسلام: { إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه
صلاته } [رواه أبو داود].


9- وضع اليمنى على اليسرى على
الصّدر: كان النبي إذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كان
يضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو
أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع.


10- النظر إلى موضع السجود:
لما ورد عن عائشة أن رسول الله إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض،
أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه .


11-
تحريك السبابة: قال النبي : { لهي أشد على الشيطان من الحديد }، و الإشارة
بالسبابة تذكّر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص في العبادة وهذا أعظم
شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه.


12- التنويع في السور
والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة: وهذا يُشعر المصلي بتجدد المعاني،
ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنّة وأكمل
في الخشوع.


13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّ بموضعه: قال
تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
[الإسراء:109]، وقال تعالى: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً [مريم:58]، قال رسول الله : { إذا قرأ ابن
آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود
فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار } [رواه مسلم].


14-
الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة
للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبِّس عليه صلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع الطريق،
كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه، فينبغي للعبد
أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاة و لا يضجر فإنه
بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ
ضَعِيفاً [النساء:76].


15- التأمل في حال السلف في صلاتهم:
كان علي بن أبي طالب إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما
لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال
فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتُها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم
تنقطع الدموع من خديه على لحيته.


16- معرفة مزايا الخشوع في
الصلاة: ومنها قوله : { ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و
خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و
ذلك الدهر كله } [رواه مسلم].


17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه
في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً
وَخُفْيَةً [الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم: { أقرب ما يكون العبد من ربه
وهو ساجد فأكثروا الدعاء } [رواه مسلم].


18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.




ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرف عن الخشوع وتكدِّر صفوه:


19-
إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس قال: كان قِرام ( ستر فيه نقش
وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي : { أميطي -
أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي } [رواه البخاري].


20-
أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي:
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبي الله يصلي في خميصة ذات أعلام -
وهو كساء مخطط ومربّع - فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال: { اذهبوا بهذه
الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء ليس فيه تخطيط
ولا تطريز ولا أعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي } [رواه مسلم].


21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال : { لا صلاة بحضرة طعام } [رواه مسلم].


22-
أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّ أن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص
وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول الله أن يصلي الرجل و هو حاقن:
أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط، قال اصلى الله عليه وسلم: {
لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان } [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة
بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.


23-
أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله : { إذا
نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول } [رواه البخاري].


24-
أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبي نهى عن ذلك فقال: { لا
تصلوا خلف النائم ولا المتحدث } لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عن
صلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا
تُكره الصلاة خلف النائم والله أعلم.


25- عدم الانشغال بتسوية
الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: { أن النبي
قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة } والعلة في
هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة. والأَولى إذا
كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في الصلاة.


26-
عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله : { ألا إن كلكم مناج
ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة } أو قال (
في الصلاة ) [رواه أبو داود].


27- ترك الالتفات في الصلاة:
لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله : { لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد
وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه } وقد سئل رسول الله عن
الالتفات في الصلاة فقال: { اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد } [رواه
البخاري].


28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك
والوعيد على فعله في قوله : { إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى
السماء } [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى
قال: { لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم } [رواه البخاري].


29-
أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع
الله لقوله : { إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن الله قِبَل
وجهه إذا صلى } [رواه البخاري].


30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسول الله : { إذا تثاءَب أحدُكم في الصلاة فليكظِم ما استطاع فإن الشيطان يدخل } [رواه مسلم].


31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبي هريرة قال: { نهى رسول الله عن الاختصار في الصلاة } والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.


32-
ترك السدل في الصلاة: لما ورد أن رسول الله : { نهى عن السدل في الصلاة
وأن يغطي الرجل فاه } [رواه أبو داود] والسدل ؛ إرسال الثوب حتى يصيب
الأرض.


33- ترك التشبه بالبهائم: فقد نهى رسول الله في الصلاة
عن ثلاث: عن نقر الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المقام الواحد
كإيطان البعير، وإبطان البعير: يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا
به يصلي فيه كالبتركيلا يُغير مناخه فيوطنه.


هذا ما تيسر ذكره من الأسباب الجالبة للخشوع لتحصيلها والأسباب المشغلة عنه لتلافيها.


والحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أعشقك
عضو جديد
عضو جديد
avatar

بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : >>>>
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 5
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: 33 سبباً للخشوع في الصلاة   الخميس يناير 19, 2012 2:43 am


شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
33 سبباً للخشوع في الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب لكل العرب :: المنتدى الاسلامى :: كل ما يخص الدين الاسلامى-
انتقل الى: