منتديات العرب لكل العرب


منتدى شامل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ::: عـــيدكـــم مـــبارك ::: خــواطر على عتباتِ عيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم2
عضو جديد
عضو جديد


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : egypt
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 7
المزاج :

مُساهمةموضوع: ::: عـــيدكـــم مـــبارك ::: خــواطر على عتباتِ عيد   الأحد يوليو 24, 2011 1:53 pm

عيدكم مبارك

سلام من الرحمن كل أوان ...
أخوتي الفضلاء ... أخواتي الفضليات ...
دمتم بود ومسرات ... ولا أراكم الله مكروهاً في أنفسكم ولا من تحبون ...
وقفات مطلة على عتبات عيد ... من خواطر الفؤاد ... ومشاعر النفس ... ولواعج القلب ... علها أن تكون صوتا مدويا في خبايا الوجدان ...
1- رمضان ترفق دموع المحبين تدفق .. قلوبهم من ألم الفراق تشقق .. عسى من
استوجب النار أن يعتق .. عسى من انقطع عن ركب المقبولين أن يلحق .. عسى
وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق .. عزم على الرحيل وبعد يوم سيحل
علينا العيد و إشراقة شمس يوم جديد .
قف بالمصلى فهذا اليوم مشهود *** واسمع حديث الهدى فالقول محمود
عيد أتيت وشهر الخير منسلخ *** من بعد أن كان للقرآن ترديد
أتيت تحمل للصوام تهنئة *** ففيك جائزة الصوام يا عيد
أتيت يا عيد والأرواح مشرقة *** فللبلابل ألحان وتغريد


2- في العيد تظهر وحدة الأمة الإسلامية ، وتظهر قيمها وأخلاقها ، قبله بيوم
أو يومين يواسون فقرائهم ، ويتواصلون مع أرحامهم ، ويستعدون ليوم عيدهم ،
وتبتهج نفوسهم ، فرحاً بإتمام صومهم ، وغبطة بما نالوه في شهرهم من نفحات
وهبات فيا فرحة التقي ويالتعاسة الشقي .

3- ينبغي لنا أن نفرح في عيدنا ولم لا نفرح ؟ هل الفرح جريمة !! هل تفرق
المسلمين ومصائبهم مبرر لأن يتحول عيدنا لسحابة حزن تقرأها في وجوه
الغيورين على الدين !! لقد فرح نبينا عليه الصلاة والسلام بتسعة أعياد كان
فيها لا يقر له قرار في الدعوة والجهاد !! بل ربما أدركه العيد وهو في غزاة
أو سرية ، ومع هذا كان يفرح بعيده ، بل هو فرح ربما يشرق فيه بعضهم ويحاول
أن يلوي أعناق النصوص في الصحيحين من طريقِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي
جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ
الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ قَالَتْ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا
بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا .
وفي المسند من طريق هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ الْحَبَشَةَ لَعِبُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَدَعَانِي فَنَظَرْتُ مِنْ فَوْقِ مَنْكِبِهِ حَتَّى شَبِعْتُ.
وفيه من طريقِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي
الزِّنَادِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ قَالَ لِي عُرْوَةُ إِنَّ
عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ لِتَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً
إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ.
إنَّ ما نسمعه من دعاتنا وخطبائنا – وأنا منهم على كل حال – في العيد من
التباكي على أحوال الناس ، وما وصلوا إليه من فرقة وشتات ، وضياع أخلاقي
حتى أن أحدهم نكد علي يوم عيد بذكر قصص مؤلمة عن ضياع الشباب والفتيات ،
ومصائب حلت بالبيوت ، وتكلم عن مواقع الرذيلة وذكر إحصائيات ، نعم أوافق
على أنه لا بد أن يكون لنا صوت ندافع به الباطل وأهله ، لكن لنا نفوس تحس ،
ومشاعر تبض ، فلسنا صخور ، وليست قلوبنا من فولاذ ولكن كما قال الأول:
أوردها سعد ، وسعد مشتمل *** ما هكذا يا سعد تورد الإبل
فهذا
من التوسعة المباحة التي لا حرج فيها علينا وبعضنا قد يحرم ويتحرج في غير
محله الشرعي ، والبعض لجهله قد يفرط كل هذا داخل في تصحيح الخطاب الدعوي ،
من أجل أن نكون أقرب إلى المقاصد الشريعة ، والقواعد الكبرى في الدعوة
والوعظ .

4- العيد فرصة لضخ مياه الصفاء والود في مفارق الحياة ، قد ننشغل وتنأى بنا
مشاغل الدنيا ، فلا أقل من أن نكون أوفياء في يوم عيد ؛ فمن قدرنا على
وصله والسلام عليه فعلنا خاصة الأقارب والمشايخ والعلماء والفضلاء ، وإلم
نفعل فلا أقل من اتصال ، أو رسالة عبر الجوال ، أو البريد ، أو هدية تعبر
عن الصفاء.
- إلى أولئك التائبين
والتائبات ... هنيئاً لكم ... لكم قلوب مؤمنة في كل يوم فكأنما ولدتم من
جديد .. أصحبوا الأخيار فهو أحرى أن تثبت أقدامكم على الطريق .
6- الفرح لا يعني الأشر والبطر ، واحتقار الفقراء والذين لا يجدون ما يسد
عوزهم ، فينبغي ألا نحقر أحدا ؛ لتدوم علينا النعم ، ويستمر الخير ، لنكن
ممن يصنع السعادة لا ممن يبحث عنها !!.
7- العيد ليس عادة اجتماعية ، بل هو عبادة وشعيرة من عظمها كان معظماً
لشعائر الله ، وذلك من تقوى القلوب ، فينبغي لنا أن نحرص على صلاة العيد ،
ونخرج لها جميعنا ، الرجال والنساء، والكبير والصغير ، حتى العواتق وذوات
الخدور ، حتى قال بعض العلماء كابن تيمية بوجوبها على الأعيان ، والراجح
رأي الجماهير من العلماء وأنها سنة مؤكدة ، ومتابعة السنة فيه خير عظيم
خاصة عندما تشاع وتكون ظاهرة.
9- تذكر البائسين ، والذين شردتهم الحروب ، وألهتهم أوجاعها ، مما يعين على
ضبط النفس ، وموازنة الفرح ، بخلاف تلك الحال التي تكلمت عنها آنفا والتي
تقود إلى الحزن ، والقنوط ، ولذلك أجد هذه القصيدة للعشماوي في محلها:
قصيدة جملية لعبد الرحمن العشماوي رائعة :
[center]غِبْ يا هلالْ
إنِّي أخاف عليك من قهر الرِّجالْ
قِفْ من وراء الغيمِ
لا تنشر ضياءَك فوْق أعناق التِّلالْ
غِبْ يا هلالْ
إني لأخشى أنْ يُصيبَكَ
- حين تلمحنا - الخَبَالْ
أنا - يا هلالْ
أنا طفلةٌ عربيةٌ فارقتُ أسْرتنَا الكريمَةْ
لي قصةٌ
دمويَّةُ الأحداثِ باكيةٌ أليمة
أنا - يا هلالْ
أنا مِن ضَحايا الاحتلالْ
أنا مَنْ وُلِدْتُ
وفي فمِي ثَدْيُ الهزيمَهْ
شاهدتُ يوماً عنْدَ منزِلِنا كتيبَهْ
في يومِها
كانَ الظلامُ مكدَّساً
مِنْ حول قريتنا الحبيبةْ
في يومِها
ساقَ الجنودُ أبي
وفي عيْنيه أنهارٌ حبيسَهْ
وتَجَمَّعَتْ تِلْك الذِئَابُ الغُبْرُ
فْي طلبِ الفريسَهْ
ورأيتُ جندِّياً يحاصر جسم والدتي
بنظرته المُريبَهْ
مازلتُ أسْمع - يا هلال -
ما زلتُ أسمعْ صوتَ أمِّي
وهي تسْتجدي العروبَهْ
ما زلتُ أبصر نصل خنجرها الكريمْ
صانتْ به الشرَفَ العظيمْ
مسكينةٌ أمِّي
فقد ماتتْ
وما عَلِمتْ بموْتتها العروبَهْ
إنِّي لأَعجب يا هلالْ
يترنَّح المذياعُ من طربٍ
ويَنْتعِشُ القدحْ
وتهيج موسيقى المَرحْ
والمطربون يردِّدون على مسامعنا
ترانيم الفرَحْ
وبرامج التلفاز تعرضُ لوحةً للْتهنئَهْ
( عيدٌ سعيدٌ يا صغارْ )
والطفلُ في لبنانَ يجهل منْشَأهْ
وبراعم الأقصى عرايا جائعونْ
والّلاجئونَ
يصارعوْن الأوْبئَهْ
غِبْ يا هلالْ
قالوْا :
ستجلبُ نحوَنا العيدَ السعيدْ
عيدٌ سعيدٌ ؟؟!
والأرضُ ما زالتْ مبلَّلَةََ الثَّرى
بدمِ الشَّهيدْ
عيدٌ سعيدٌ في قصور المترفينْ
هرمتْ خُطانا يا هلالْ
ومدى السعادةِ لم يزلْ عنّا بعيدْ
غِبْ يا هلالْ
لا تأتِ بالعيد السعيدِ
مع الأَنينْ
أنا لا أريد العيد مقطوعَ الوتينْ
أتظنُ أنَّ العيدَ في حَلْوى
وأثوابٍ جديدَهْ ؟
أتظنُ أنّ العيد تَهنئةٌ
تُسطَّر في جريدهْ
غِبْ يا هلالْ
واطلعْ علينا حين يبتسم الزَّمَنْ
وتموتُ نيرانُ الفِتَنْ
اطلعْ علينا
حين يُورقُ بابتسامتنا المساءْ
ويذوبُ في طرقاتنا ثَلْجُ الشِّتاءْ
اطلع علينا بالشذى
بالعز بالنصر المبينْ
اطلع علينا بالتئام الشَّملِ
بين المسلمينْ
هذا هو العيد السعيدْ
وسواهُ
ليس لنا بِعيدْ
غِبْ يا هلالْ
حتى ترى رايات أمتنا ترفرفُ في شَمَمْ
فهناكَ عيدٌ
أيُّ عيدْ
وهناك يبتسم الشقيُّ مع السعيدْ

10- التهنئة بالعيد مشروعة ، ذكر ذلك عن السلف ، ونص عليه أحمد ، وذكره
صاحب الإنصاف ، وكانوا يقولون : تقبل الله منا ومنك ، أو غيرها مما يدل على
معناها.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وعيدكم مبارك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم
محمد بن عبد العزيز المطرودي
جدة وفرغ منه في بريدة مغرب الأحد الموافق 29/9/1429هـ الموافق : 30/9/2008 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NileDsl
عضو فعال
عضو فعال


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : EgYpT
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 85
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: ::: عـــيدكـــم مـــبارك ::: خــواطر على عتباتِ عيد   الأحد يوليو 24, 2011 3:05 pm

جزاكـ الله كل خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
::: عـــيدكـــم مـــبارك ::: خــواطر على عتباتِ عيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب لكل العرب :: المنتدى الاسلامى :: كل ما يخص الدين الاسلامى-
انتقل الى: