منتديات العرب لكل العرب


منتدى شامل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسويات,في علم التأملات و الغيبيات.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المصمم مهند
عضو جديد
عضو جديد


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : العراق
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 10
المزاج :

مُساهمةموضوع: موسويات,في علم التأملات و الغيبيات.   الأحد يونيو 19, 2011 12:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..







سؤال ؟!

لم لا نتامل في الطبيعة في الطبيعة الغراء فلا يوجد اجمل من ان نتفكر في بديع صنع الباري,



وبهذا التفكر نكون قد ربحنا شيئ عضيما طالما اننا مؤمنين بانه من صنع الخالق عز وجل



فلا نكون ملحدين مغترين منكرين فضل الله علينا فلولا الله لما ثبتت الجبال هذه الارض التي نحن



نقف ونعيش عليه فجعلها الله كالاوتاد المثبته للارض فلا تتحرك يمينا او شمالا فتلبث ثابتة صامدة



مهما حدث اهتزت وتزلزلت وارتجفت تبقى كما هي ماذا عن بقية الكواكب فكيف لنا ان نتصور



كيفية سيرها على نضام محدد وتدور في مدار معين دون ان ينهار فمن ذلك الشخص الذي يتحكم



بها ويرينا كم نحن عاجزين امام قدرته ويبين باننا ضعفاء جدا امام جلالته وعضمته .



خلقنا من نطفة صغيرة لا تلبث ان تتحرك وبامكان أي شخص ان يقضي عليه وفجأة ودون سابق



انذار تحولت هذه النطفة الى مخلوق بجسد وعقل يفكر ويتفكر بنى جسمه فترى بعض الاشخاص



ذوي عضلات مفتولة وهم من قبل كانو كقطرة دم صغير حتى انها بلغت في الصغر حجم الذرة .



فمن ذا الذي نماها فالبذرة اليوم نضعها في التراب وغدا كبرت فاصبحت نبتة وبعد شهر شجيرة وبعد



سنتين تتحول الى شجرة نقطف ثمارها لنبلغ حاجتنا فمن ذا الذي خلقها الى ان اصبحت بهذا المستوى .



نحن كمسلمين نعلم ونتيقن بان كل ما حصل ويحصل وسيحصل بقدرة الخالق عز وجل وان من الواجب



علينا لكمال ديننا ان نؤمن به ونعبده ونطيعه ونستكمل له كمال الذل والخضوع والتامل في خلقه عبادة



لولا الله ثم الماء لما بقي شيئ على قيد الحياة فكما يقولون:"الماء سر الحياة" وكيف يمكن ان يكن ماء بحر



مالح يتحول بفعل حرارة الشمس الى بخار فيتجمع البخار ليكون غيمة وهذه الغيمة تغدق بمطر عذب



فسبحان خالقها من مالح الى عذب وتستمر مسيرة الحياة فلنقف مع انفسنا للحضات لم اقل ساعات فقط



لحضات لنرى اين نحن بالذات ثم نفكر فيما حولنا ونسال انفسنا من صنع هذا وان بحثنا عن الجواب



فيتضح لنا بان كل شيئ في هذه الحياة مقدر من الله جل وعلا هي مسالة فكر وتفكر ثم تامل فيما وراء



الضاهر ذلك الشيئ الغيبي الذي نحن البشر لا نراه ولا نسمعه لكننا موقنون به فلنكن مؤمنين صادقين



مع انفسنا ومع ربنا فلا يريضينا سواه ولنجتنب الافكار الهدامة التي تعيث الفساد كافكار الملحدين والغير



مصدقين بوجود الله فهؤلاء ينكرون انفسهم فلا يستثنون من عذاب الله وان سالتهم عن عدم ايمانهم فتتعجب



كل العجب منهم حيث ان عذرهم اقبح من ذنبهم ويردون عليك بمفاهيم لا تخطر على بالك ويناقضون انفسهم



وكل ما يفعلونه لا يجدي نفعا من نكران للذات ولكن انا كأخ لكم لا اقول لكم سوى عدم الانجراف وراء عالم الغيبيات



فان حدث وصار لا سمح الله فقد يكفرنا هذا الشيئ واننا حينها يكن معنا الشيطان فيوسوس لنا وبعد كل هذه



الوسوسة ياتي المخلوق الضعيف فيساوي قدرته بقدرة الخالق عز وجل وكل هذا ليس سوى شيئ بسيط مما هو



آت واعضم فبعضهم قد كفرو بتسويتهم لقدراتهم بقدرة الله سبحانه وتعالى فتجدهم يستنكرون بما خلقه



ويتراؤون على انفسهم وجوابهم الاحمق على سؤال من قام بخلق الكون فيرد عليك بكل حماقة وسذاجة



بان الطبيعة خلقته وخلقت الارض والسماء والنجوم والكواكب والنبات والمخلوقات جميعا والكون



كله وكل هذا خاطئ وهم يعلمون بهذا الامر جيدا لكنهم كافرون بنعمة الله عليهم ومنه فايما سالتهم



يردون عليك بنفس الجواب وما هو الاعذر ليثبتون انكار ما رزقهم الله به ولنحمد الله باننا مسلمون



مؤمنون به فنعمة الاسلام نعمة عضيمة لا يقدرها الا من فقدها فهو دين تسامح ومحبة لا تشدد وحرام



فلنتفكر معا في احد اعضاء جسدنا الذي ميزنا الله به عن باقي المخلوقات اني اتحدث عن العقل ذلك



العضو الذي لا يتعدى حجمه حكم كرة القدم كيف يمكن ان يصنع اشياء تحدث تغيرات كونية بالعالم



فلقد انعم الله علينا بنعمة العقل لكي تفردنا عن بقية الحيوانات فهذا الجزء من الجسد استطاع بعد مئات



السنين ان يشيد المباني الشاهقة العالية عندما كانت منخفضة وصغيرة وينشئ السدود الضخمة وفي غابر



الازمان كان حجمها بالامتار والتطور التكنلوجي الذي نشهده في واقعنا ليجتاز مراحل بعيدة وصعبة



وكل هذه الاشياء وتطور العلم ومعرفة العلماء لا تساوي شيئا بسيطا عند قدرة الله وان كل هذا سوى



شيئ قليل لما عند الله واكثر فاخبروني اين الشاكرون المقدرون واين المتفكرون هل الهتهم حياتهم



الدنيوية عن الدار الاخروية هل اتبعو خطى الشيطان والعياذ بالله وماذا حدث للانقياد السابق هل ولى



نحن –الاغلبية- نؤمن بالله العلي العضيم لكننا نعصيه أي عقل يقبل هذا المنطق إن المحب لمن يحب مطيع



اخبروني اين المطبق نحب الله فلنطعه فلنعضمه فلنرفع من قدره ولا نعصيه فليكن حب الله مقدما على الكل



وفلنتامل في مخلوقاته فمع كل تامل يزداد ايماننا به وحبا له ونبتعد عن هوس الامور الغيبية التي تفوق قدرتنا



فاليابان لم تصبح بمثل هذه الحالة الا عندما ساوو قدرة الجبار برسوم تافهة تدعي الالوهية .



ولنتفكر قليلا بما حولنا ولنرجع الى خالق كل شيئ عالم الغيب والشهادة ونتذكر ما قاله الشاعر احمد شوقي:



تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري حتى أُريكَ بديعَ صُنْعِ الباري



الأَرضُ حولك والسماءُ اهتزَّتا لروائع الآياتِ والآثار



من كلّ ناطقة ِ الجلال، كأَنها أُمُّ الكتاب على لسان القاري



هذا وأسال الله لي ولكم الهداية وان نحتسب الاجر باذن الله

واللهم صلي وسلم على بينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

في حفظ المولى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lost7man
عضو vip
عضو vip


بًلًدُكً ||~: بًلًدُكً ||~: : ليس لي بلد !!
الــــجنــــس الــــجنــــس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 1448
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: موسويات,في علم التأملات و الغيبيات.   الخميس أغسطس 11, 2011 10:32 pm











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسويات,في علم التأملات و الغيبيات.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب لكل العرب :: المنتدى الاسلامى :: كل ما يخص الدين الاسلامى-
انتقل الى: